نيورالينك تفقد أحد مؤسسيها لأسباب غير معروفة

خلال فترة عمله في نيورالينك جذب هوداك الانتباه أحيانا لمشاركة أفكار غريبة الأطوار

ماسك كان متحدثا بارزا باسم شركة نيورالينك، وقد استخدم هذا المنصب لتقديم وعود بنتائج مذهلة (الفرنسية)
ماسك كان متحدثا بارزا باسم شركة نيورالينك، وقد استخدم هذا المنصب لتقديم وعود بنتائج مذهلة (الفرنسية)

أعلن ماكس هوداك -المؤسس المشارك لشركة نيورالينك (Neuralink) الناشئة لزراعة الواجهات الدماغية المرتبطة بالحاسوب- أنه سيترك الشركة.

ولم يذكر هوداك -الذي بدأ المشروع الطموح للغاية مع إيلون ماسك وشغل منصب رئيسها حتى وقت قريب- سبب تركه للشركة، وليس من الواضح حاليا ما إذا كان قد غادر طوعا أو طُرد.

وكتب في تغريدة "لم أعد في نيورالينك (منذ بضعة أسابيع)"، وأضاف "تعلمت الكثير هناك وما زلت مشجعا كبيرا للشركة! من الآن فصاعدا سأبحث عن أشياء جديدة".

وكان الرئيس التنفيذي للشركة إيلون ماسك متحدثا بارزا باسم نيورالينك، وقد استخدم هذا المنصب لتقديم وعود بتحقيق نتائج مذهلة لا يزال العديد من علماء الدماغ متشككين بشأنها.

ومن غير الواضح ما إذا كان رحيل هوداك له علاقة بتلك التوقعات الضخمة، وقد رفض التعليق على الأسئلة.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هوداك يبدو أنه أحرج ماسك بطريقة وتوقيت خروجه؛ حيث قال أحد الأشخاص -ردا على تغريدته حول ترك الشركة- إنهم لم يكونوا يتوقعون تغييرات في قيادة شركة لم تطلق أي منتج بعد.

وقد رد هوداك بمجرد كلمة واحدة "نفس الشيء"، مما يوحي بأنه يشاطرهم الرأي.

وخلال فترة عمله في نيورالينك جذب هوداك الانتباه أحيانا لمشاركة أفكار غريبة الأطوار حول مواضيع تنتمي إلى ما هو أبعد من الحوسبة وعلم الأعصاب.

والمثال الواضح على هذا كان خلال الشهر الماضي؛ عندما رأى هوداك أن التكنولوجيا الموجودة الآن تستطيع أن تمكّن العلماء من "بناء الحديقة الجوارسية" (Jurassic Park) إذا أردنا ذلك، وهذا الأمر مأخوذ من فيلم خيالي يقوم على إحياء الديناصورات، وهو التفكير الذي أثار قدرا هائلا من التدقيق الإعلامي.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة