هدفهم المال وليس الفوضى.. قراصنة خطوط النفط الأميركي يعتذرون عن "التسبب بمشاكل مجتمعية"

"نحن لسنا سياسيين، ولا نشارك في الجغرافيا السياسية".

دارك سايد ليست بالضرورة مرتبطة بدولة قومية معينة؛ لكنها تميل إلى تجنب الأهداف التي تعمل أنظمتها  باللغات الروسية والأوروبية الشرقية (رويترز)
دارك سايد ليست بالضرورة مرتبطة بدولة قومية معينة؛ لكنها تميل إلى تجنب الأهداف التي تعمل أنظمتها  باللغات الروسية والأوروبية الشرقية (رويترز)

اعتذرت المجموعة التي تقف وراء برنامج الفدية، التي أسقطت شبكة خطوط شركة "كولونيال بايبلاين" (Colonial Pipeline) لتزويد النفط في أواخر الأسبوع الماضي، عن "العواقب الاجتماعية"، مدعية أن هدفها هو كسب المال، وليس التسبب في مشاكل مجتمعية.

وتسمى المجموعة "دارك سايد" (Dark Side)، وقد أكد مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" (FBI) أن البرنامج الضار للمجموعة كان مسؤولا عن اختراق أحد أكبر خطوط أنابيب الوقود في الولايات المتحدة.

ووفقًا لموقع "فايس" (Vice)، نُشر اعتذار المجموعة على موقع الويب المظلم الخاص بها. حيث قالت "نحن لسنا سياسيين، ولا نشارك في قرارات الجغرافيا السياسية، ولسنا بحاجة إلى ربطنا بحكومة محددة والبحث عن دوافع أخرى، هدفنا هو كسب المال، وليس التسبب بمشاكل للمجتمع، ومن اليوم سنتحقق من كل شركة نقوم بتشفيرها؛ لتجنب العواقب الاجتماعية في المستقبل".

وفقا لمراسلة الأمن السيبراني في "نيويورك تايمز" (New York Times) نيكول بيرلروث، فإن "دارك سايد" ليست بالضرورة مرتبطة بدولة قومية معينة؛ لكنها تميل إلى تجنب الأهداف التي تعمل أنظمتها  باللغات الروسية والأوروبية الشرقية (انظر تغريدة مضمنة أدناه). كما ذكرت "بلومبيرغ" (Bloomberg) أن المجموعة معروفة بأنها تتحدث الروسية.

ووفق صحيفة نيويورك تايمز، فإن خط الأنابيب الذي يبلغ طوله 5500 ميل مسؤول عن نقل 45% من الوقود لشرق الولايات المتحدة، بما في ذلك وقود الطائرات والغاز.

وأصدرت شركة "كولونيال بايبلاين"، التي تدير خط الأنابيب بيانا، قالت فيه إنها تعيد حاليا أجزاء من نظامها إلى الاتصال بالإنترنت، بعد إيقاف جميع العمليات؛ بسبب الهجوم الإلكتروني، مؤكدة أن هدفها هو استعادة الخدمة بحلول نهاية الأسبوع.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

أغلقت شركة كولونيال بايبلاين -أكبر مشغل لأنابيب الوقود في الولايات المتحدة- شبكتها بالكامل، التي تعتبر مصدر ما يقارب نصف إمدادات الوقود في الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وذلك بعد هجوم إلكتروني.

9/5/2021
المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة