أبرزهم رئيسا غوغل ومايكروسوفت.. كيف ساعد رؤساء عمالقة السيليكون الهنود وطنهم الأم في مواجهة موجة كورونا الأخيرة

مايكروسوفت وغوغل كانا أبرز الداعمين للهند في مجال التبرعات والحشد التقني والشعبي (الأوروبية)
مايكروسوفت وغوغل كانا أبرز الداعمين للهند في مجال التبرعات والحشد التقني والشعبي (الأوروبية)

تتعاون شركتا غوغل (Google) ومايكروسوفت (Microsoft) مع عملاق التجارة الإلكترونية أمازون (Amazon)، بالإضافة إلى قادة التكنولوجيا سواء كانوا موجودين في الهند أو خارجها لمساعدة وطنهم أمام الموجة الجديدة والشرسة من فيروس كورونا.

وتعهد ساتيا ناديلا الرئيس التنفيذي في مايكروسوفت وسندار بيتشاي الرئيس التنفيذي لغوغل -وهما من أصول هندية- في 25 أبريل/نيسان الجاري بدعم الهند في مواجهة أحدث موجة من الوباء العالمي.

وقال ناديلا في تغريدة على تويتر، "أشعر بالحزن الشديد بسبب الوضع الحالي في الهند. أنا ممتن لحكومة الولايات المتحدة لتعبئة المساعدة. ستستمر مايكروسوفت في استخدام صوتها ومواردها وتقنيتها للمساعدة في جهود الإغاثة ودعم شراء أجهزة الأكسجين".

بدوره، قام بيتشاي بالتغريد "أنا مدمر لرؤية أزمة كوفيد المتفاقمة في الهند. غوغل وموظفوها قدموا 18 مليون دولار لتمويل مبادرة "اعط الهند" (GiveIndia)، واليونيسيف (UNICEF) للإمدادات الطبية، وكذلك لتمويل المؤسسات التي تدعم المجتمعات، والمنح للمساعدة في نشر المعلومات المهمة".

وأبلغت الهند ووسط الموجة الثانية المدمرة لوباء كورونا عن أكثر من 350 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد في الـ24 ساعة الماضية، في أعلى ارتفاع خلال يوم واحد تم تسجيله منذ ظهور الوباء، وفقًا لتقارير.

وتحتوي تغريدة بيتشاي أيضًا على رابط لمدونة، حيث تفصّل غوغل طرقًا للمساعدة في جهودها لمحاربة الوضع المتدهور.

وكتب سانجاي غوبتا المدير الإقليمي ونائب رئيس شركة غوغل الهند (Google India) على المدونة، "اليوم نعلن عن 18 مليون دولار كتمويل جديد للهند".

وستمنح التبرعات كمساعدة نقدية للعائلات التي تضررت بشدة من الأزمة للمساهمة في نفقاتها اليومية، كما سيذهب جزء آخر إلى اليونيسيف للمساعدة في الحصول على الإمدادات الطبية العاجلة، بما في ذلك الأكسجين ومعدات الاختبار، حيث تشتد الحاجة إليها في الهند.

وتابع غوبتا "يشمل ذلك أيضًا تبرعات من حملة العطاء المستمرة للموظفين، حيث أسهم حتى الآن أكثر من 900 موظف في غوغل بمبلغ 500 ألف دولار أميركي للمنظمات التي تدعم المجتمعات المعرضة للخطر والمهمشة".

وأوضح غوبتا أن التمويل يشمل أيضًا دعمًا متزايدًا لبرنامج "آد غرانت" (Ad Grant) لحملات معلومات الصحة العامة. ومنذ العام الماضي، ساعدت "غوغل ماي غوف" (Google MyGov) ومنظمة الصحة العالمية في الوصول إلى الجماهير برسائل تركز على كيفية البقاء آمنًا وحقائق حول اللقاحات.

وبحسب ما قال غوبتا فإن الشركة تزيد من دعمها بمبلغ إضافي قدره 15 مليون دولار في البرنامج للسلطات الصحية المحلية والمؤسسات غير الربحية لمزيد من خيارات التغطية اللغوية.

وتساعد غوغل الهند بالفعل في منتجاتها المعلوماتية الأساسية مثل البحث والخرائط ويوتيوب (YouTube) والإعلانات. وتتوفر ميزات للبحث عن أخبار كورونا في الهند، باللغة الإنجليزية و8 لغات هندية، والتي تستمر في تحسين الترجمة وتسليط الضوء على المعلومات الموثوقة.

ويتضمن ذلك معلومات حول مكان إجراء الاختبارات واللقاحات. وتعرض الخرائط والبحث آلاف مواقع اللقاحات. كما تتعاون غوغل بشكل وثيق مع وزارة الصحة ورعاية الأسرة، ومع منظمات مثل مؤسسة بيل وميليندا غيتس، لدعم الوعي باللقاحات والمبادرات"، بحسب ما كتب في المدونة.

أمازون أعلنت أنها ستتبرع بـ10 آلاف من مكثف الأكسجين وآلات للمستشفيات والمؤسسات العامة في الهند (رويترز)

ليس غوغل ومايكروسوفت فقط

في هذه الأثناء، قام فينود خوسلا، المستثمر في معهد "آي آي تي" (IIT) دلهي والملياردير في وادي السيليكون الذي أسس شركة خوسلا فنتشر، وشارك في تأسيس "صن مايكروسيستيمز" (Sun Microsystems)، بالتغريد إلى الحكومة الهندية يعرض مساعدته.

وأعلنت أمازون في 25 أبريل/نيسان أنها ستتبرع بـ10 آلاف مكثف من الأكسجين وآلات للمستشفيات والمؤسسات العامة لزيادة قدرتها على مساعدة المرضى المصابين بكورونا عبر مدن متعددة في الهند.

وهبطت أولى هذه الشحنات في مومباي في 25 أبريل/نيسان، ومن المتوقع أن تكتمل غالبية الشحن بحلول 30 أبريل/نيسان، وفقًا لتقرير.

وقال التقرير إن أمازون تعاونت مع منصات هندية وشركاء آخرين لنقل أكثر من 8 آلاف مكثف أكسجين و500 جهاز تنفس اصطناعي من سنغافورة بشكل عاجل.

بالإضافة إلى ذلك، تشتري أمازون الهند (Amazon India) أيضًا أكثر من 1500 من مكثفات الأكسجين وغيرها من المعدات الطبية الحيوية بالشراكة مع المنظمات غير الربحية، وفقًا لتقارير.

وقال فيجاي شيخا، مؤسس "باي تي إم" (Paytm) -وهي شركة هندية لأنظمة الدفع للتجارة الإلكترونية والتقنية المالية- في تغريدة في 25 أبريل/نيسان، "قمنا بتوريد الإمدادات لمراكز الأكسجين بأحجام مختلفة باستخدام أموالنا الخاصة. ونريد منك أن تتعاون في حل مشكلة نقص الأكسيجين OxygenShortage".

كما أطلقت منصة "زاماتو" (Zomato) والتي يقودها الهندي الأصل ديبندر جويا وتعمل في مجال خدمات توصيل الطعام في 21 أبريل/نيسان ميزة التسليم لحالات الطوارئ، بما في ذلك الأكسجين.

يأتي هذا، فيما اقتربت العديد من المستشفيات الكبرى في دلهي مرارًا وتكرارًا من نفاد الأكسجين وأرسلت رسائل استغاثة. وإلى جانب دلهي، تواجه المستشفيات في ماهاراشترا وجوجارات وهاريانا وماديا براديش أيضًا نقصًا في الأكسجين.

وقالت تقارير إن العديد من الأشخاص لجؤوا أيضًا إلى وسائل التواصل الاجتماعي للعثور على الأكسجين أو سرير في المستشفى لأصدقائهم وعائلاتهم.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة