شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي.. ما السر خلف خبر موت إيلون ماسك؟

المتصيدون قاموا بإغراق شبكات التواصل الاجتماعي بصور مزيفة لعناوين صحف عبر وسم "RIPElon#".

تقييم الشركة انخفض بأكثر من 100 مليار دولار في بضعة أيام فقط هذا الأسبوع (رويترز)
تقييم الشركة انخفض بأكثر من 100 مليار دولار في بضعة أيام فقط هذا الأسبوع (رويترز)

انتشرت بعض صور للشاشة تحمل عناوين صحف مزيفة تتحدث عن موت الملياردير إيلون ماسك مؤسس شركة تسلا، بما في ذلك "إيلون ماسك مات عن 49 عاما بعد انفجار لبطارية تسلا"، أو " وفاة إيلون ماسك-ماذا يعني هذا لسوق الأسهم، ولماذا هذا جيد للأميركيين العاديين؟".

وتأتي هذه الأخبار بعد يوم من أنباء عن قيام المستثمر الملياردير رون بارون ببيع ما قيمته 1.8 مليون دولار من أسهم تسلا، مما تسبب في انخفاض أسعار أسهم الشركة.

وانخفض تقييم الشركة بأكثر من 100 مليار دولار في بضعة أيام فقط هذا الأسبوع، لكن المحللين لم يكونوا قلقين، وما زالوا يتوقعون أن تبلغ قيمة صانع السيارات تريليون دولار بحلول نهاية العام، وفقا لموقع "إلكتريك" (Electrek).

ولم يتأثر متابعوا تسلا بالمتصيدين، فقد كتب أحدهم "إيلون ماسك لم يمت!"، وأضاف "لا تستمع لهذه القصص المزيفة. إنهم ينشرون روابط مزيفة لا تؤدي إلى أي مكان، وينشرون لقطات شاشة من مقالات مزيفة".

وقرر أحد المتصيدين صياغة بيان كامل يزعم أنه أرسله إلى المستثمرين في شركة تسلا.

وجاء في البيان المزيف "نجري تحقيقا داخليا لمعرفة من تحدث لوسائل الإعلام في هذا الشأن"، وتابع البيان "علينا بكل تأكيد إيجاد بديل للسيد ماسك قبل إعلان وفاته".

و"وقّع" البيان "فريق العلاقات العامة في تسلا"، ومن المفارقات أن تسلا حلّت قسم العلاقات العامة بالكامل العام الماضي.

ومن المحتمل أن يكون انهيار سعر سهم تسلا هذا الأسبوع قد أدى إلى قيام بعض أولئك الذين يراهنون ضد الشركة لتحقيق ربح بإثارة هذه الشائعات، لكنها بكل الأحوال لم تؤدّ إلى ما كانوا يسعون إليه.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

عطّل فيروس كورونا التعليم في أميركا، وترك الملايين من الآباء -خصوصا الطبقات الفقيرة- يكافحون من أجل التعامل مع رعاية الأطفال، بينما أخذ أصحاب المليارات من رواد التكنولوجيا على عاتقهم ملء هذا الفراغ.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة