رغم الخلافات العميقة.. الجمهوريون والديمقراطيون يتوحدون في مواجهة عمالقة الشبكات الاجتماعية

epa08655022 WeChat is seen among other social media applications on an iPhone 7 Plus, in Washington, ​DC, USA, 08 September 2020. US President Donald J. Trump signed an executive order banning US transactions with Chinese companies Tencent Holdings Ltd. and ByteDance, which respectively own social media apps WeChat and TikTok. The social media apps have until mid-September to find a US buyer, after which it is expected they will no longer be available in US mobile app stores. EPA-EFE/MICHAEL REYNOLDS
رؤساء غوغل وتويتر وفيسبوك قالوا إن القانون ضروري ويحقق التوازن بين حرية التعبير وتعديل المحتوى (الأوروبية)

قال السيناتور الأميركي مارك وارنر اليوم الاثنين إنه تحدث إلى موظفي الرئيس جو بايدن بشأن المادة 230، وهو قانون يحمي شركات التكنولوجيا، ويتوقع أن يقوم تشريع قدمه مؤخرا بإصلاح القانون، مما يلقى موافقة الجمهوريين.

وسيجعل مشروع القانون شركات وسائل التواصل الاجتماعي الأميركية مثل غوغل (Google) وتويتر (Twitter) وفيسبوك (Facebook) عرضة أكثر للمساءلة حول قضايا المطاردات الإلكترونية، والمضايقات والتمييز على منصاتها من خلال تعديل القسم 230 الذي يحمي منصات التكنولوجيا من المسؤولية عن المحتوى الذي ينشره المستخدمون.

في فبراير/شباط، قدم وارنر، الذي يرأس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ، مشروع قانون مع السيناتورين الديمقراطيين إيمي كلوبوشار ومازي هيرونو يسمى قانون التكنولوجيا الآمنة.

وقال وارنر "لدي أمل وأتوقع أن يصبح تشريعنا قريبًا من الحزبين" دون الخوض في تفاصيل. وأضاف أنه تحدث إلى طاقم بايدن وأنهم مهتمون بإجراء نقاش حول القسم 230، مشيرا إلى أن البيت الأبيض لا يزال يطور موقفه الأوسع بشأن سياسة التكنولوجيا.

وهناك العديد من التشريعات من الديمقراطيين لإصلاح القسم 230 يتم تداولها بالكونغرس. كما يدفع العديد من المشرعين الجمهوريين بشكل منفصل لإلغاء القانون بالكامل بسبب قرارات منصات التكنولوجيا لتعديل المحتوى.

وقال الرؤساء التنفيذيون لغوغل وتويتر وفيسبوك سابقًا إن القانون ضروري لحرية التعبير على الإنترنت، ويمنحهم الأدوات لتحقيق التوازن بين الحفاظ على حرية التعبير وتعديل المحتوى.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

The Twitter App loads on an iPhone in this illustration photograph

فرضت أنقرة حظرا على الإعلانات في تويتر و”بيرسكوب” (Periscope) و”بنترست” (Pintrest) بعد أن فشلت في تعيين ممثلين محليين في تركيا بموجب قانون جديد لوسائل التواصل الاجتماعي.

Published On 19/1/2021
المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة