تطبيقات خبيثة تستهدف أموال مستخدمي هواتف أندرويد بواسطة الرسائل القصيرة

تقييمات التطبيقات المشبوهة على متجر غوغل مرتفعة لخداع المستخدمين وإغرائهم لتنزيلها على أجهزتهم (مواقع التواصل)

حظرت غوغل (Google) أكثر من 100 تطبيق من متجرها "بلاي" (Play) فيما يعد أحد أسوأ الاكتشافات لمستخدمي نظام "أندرويد" (Android). حيث عُثر على أحدث مجموعة من التطبيقات التي ستُحذف من المتجر، وذلك لعرضها برامج ضارة خبيثة يطلق عليها اسم "التيما إس إم إس" (UltimaSMS).

وكانت عملية احتيال الرسائل النصية القصيرة لهذه التطبيقات قادرة على الإيقاع بالمستخدمين المطمئنين للخدمات المتميزة والتي تكلف مالكي "أندرويد" حوالي 40 دولارا شهريا مقابل تنزيلها ودون أن يحصلوا على شيء. واكتُشفت عملية الاحتيال من قبل خبراء التكنولوجيا في شركة "آفاست" (AVAST) المتخصصة بأمن المعلومات، حيث قامت غوغل على الفور بحظر التطبيقات بمجرد إبلاغها بالتهديد.

ومع ذلك، قد يأتي هذا الحظر الجديد متأخرا جدا بالنسبة للبعض، حيث يعتقد أن التطبيقات حُمّلت ملايين المرات قبل إزالتها.

ولتحقيق أقصى قدر من النجاح في عملية خداع المستخدمين، ادعت التطبيقات أنها تقدم خدمات شائعة بما في ذلك لوحات المفاتيح المخصصة وماسحات رمز الاستجابة السريعة وبرامج تحرير الفيديو والصور وحظر المكالمات غير المرغوب فيها وفلاتر الكاميرا والألعاب.

Android logo is displayed on a Huawei smartphone in this illustration picture May 20, 2019. REUTERS/Marko Djurica/Illustrationالتطبيقات تحوي برمجية خبيثة تستهدف مستخدمي هواتف أندرويد (رويترز)

ووفقا لآفاست، روّجت الجهات المطورة للتطبيقات عبر الإعلانات على شبكات التواصل الاجتماعي، مثل "تك توك" (TikTok) و"إنستغرام"(Instgram)، والتي ساعدت جميعها في تعزيز شعبيتها.

وبمجرد التنزيل، تبدأ التطبيقات على الفور في التحقق من موقع جهاز المستخدم، و"رقم تعريف الموبايل الدولي" (IMEI)، ورقم الهاتف لتحديد اللغة التي سيتم بها عرض عملية الاحتيال.

وعندما يفتح المستخدم التطبيق، يُطلب منه إدخال رقم هاتفه وفي بعض الحالات عنوان بريده الإلكتروني أيضا، من أجل استخدام الأغراض المُعلن عنها للتطبيقات. وإذا تم الإرسال، فإن هذه الخطوة تقوم بتسجيل المستخدم للحصول على اشتراك بخدمة الرسائل القصيرة "إس إم إس" (SMS).

وعلى الرغم من وجود تقييمات مستخدمين جيدة حول التطبيقات على متجر غوغل، فإن العديد من المستخدمين لديهم كثيرا من المراجعات السلبية وقد قالوا بشكل صريح في مراجعاتهم إن التطبيقات عبارة عن عمليات احتيال.

ولسوء الحظ، يبدو أن الأطفال الأكثر عرضة لعمليات الاحتيال هذه، بناء على المراجعات الموجودة في الملفات الشخصية للتطبيق.

وتقول آفاست إنه يجب على مستخدمي "أندرويد" تعطيل خيارات الرسائل القصيرة المميزة مع شبكاتهم لتجنب الوقوع ضحية لهذا الاحتيال، حيث إن التسجيل فيها دون علم الضحية سيعرضه لخسارة الأموال.

وبالإضافة إلى ذلك، تنصح آفاست مستخدمي الأجهزة المحمولة بالتحقق من المراجعات بعناية قبل تنزيل أي تطبيقات، لأن تطبيقات الاحتيال غالبا ما تعزز وجودها على المتجر من خلال إظهار تقييمات المستخدمين الجيدة، فيجب ألا ينخدع المستخدم بهذه المراجعات ويقوم بقراءة تفاصيل التطبيق.

وحتى عند تنزيل أحد التطبيقات، من الحكمة الاحتفاظ بالمعلومات الشخصية، مثل أرقام الهواتف أو عناوين البريد الإلكتروني، ومشاركتها فقط مع التطبيقات التي تثق بها حقا.

ويمكن معرفة التطبيقات التي في قائمة الحظر من خلال الضغط على هذا الرابط.

المصدر : إكسبرس

حول هذه القصة

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة