بريطانيا وأميركا تساندان جورجيا بتحميل روسيا مسؤولية استهدافها بهجمات إلكترونية

بريطانيا وأميركا اتهمتا جهاز المخابرات العسكرية الروسية بتنفيذ الهجمات السيبرانية (رويترز)
بريطانيا وأميركا اتهمتا جهاز المخابرات العسكرية الروسية بتنفيذ الهجمات السيبرانية (رويترز)

انضمت بريطانيا والولايات المتحدة إلى جورجيا الخميس الماضي في اتهام روسيا بشن هجمات إلكترونية واسعة النطاق العام الماضي أطاحت بالآلاف من مواقع الإنترنت الجورجية وعطلت البرامج التلفزيونية الوطنية.

ووقعت الهجمات على المواقع الإلكترونية الحكومية والخاصة والإعلامية يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بما فيها المواقع التابعة لمكتب الرئيس الجورجي ومحطتان تلفزيونيتان خاصتان.

وقالت الخارجية الجورجية إن الهجمات الإلكترونية التي شوهت المواقع الإلكترونية لعرض صورة للرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي تم التخطيط لها وتنفيذها من قبل الجيش الروسي.

وقال المتحدث باسم الوزارة فلاديمير قسطنطنيدي إن الهجمات "كانت تهدف إلى إلحاق الأذى بالمواطنين والهياكل الحكومية الجورجية عبر تعطيل وظيفة المنظمات وشلها، بما يسبب القلق بين عامة الناس".

وعزت بريطانيا والولايات المتحدة الهجمات تحديدا إلى وحدة من جهاز المخابرات العسكرية الروسية المعروف باسم "جي آر يو".

واتهمت الدول الغربية الجهاز الروسي بتدبير موجة من الهجمات الإلكترونية المدمرة في السنوات الأخيرة، بما فيها الاختراقات التي أسقطت أجزاء من شبكة الطاقة الأوكرانية وشلت الأعمال التجارية في جميع أنحاء العالم عام 2017.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مساء الخميس إن الهجوم "أثر بشكل مباشر على السكان الجورجيين، وأدى إلى تعطيل عمليات عدة آلاف من مواقع الحكومة الجورجية والمواقع التي يديرها القطاع الخاص ووقف بث محطتين تلفزيونيتين كبيرتين على الأقل".

من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب "إن حملة جي آر يو المتهورة والوقحة من الهجمات الإلكترونية ضد جورجيا -الدولة المستقلة ذات السيادة- غير مقبولة على الإطلاق".

وتمثل الهجمات الإلكترونية -التي نفت موسكو مرارا تورطها فيها– أحدث محاولة مزعومة من جانب روسيا لتقويض جمهورية جورجيا السوفياتية السابقة وزعزعة استقرارها منذ حرب قصيرة الأمد بين البلدين في عام 2008 بشأن منطقة جورجية انفصالية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

إن كانت الحرب الباردة قد انتهت لمصلحة الولايات المتحدة، فإن هناك بوادر لحرب ساخنة بين الولايات المتحدة وخليفة الاتحاد السوفياتي روسيا، وهذه المرة مسرحها الفضاء الرقمي، وهدفها المنشآت الحيوية.

تفاعلت قضية التدخلات المتبادلة بين الولايات المتحدة وروسيا في شبكات الكهرباء في الدولتين مؤخرا، خصوصا بعد تقرير نيويورك تايمز عن استهداف الولايات المتحدة شبكة الكهرباء الروسية مما أغضب موسكو.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة