لاستعادة الحنين.. سوني تطرح ووكمان جديدا في ذكراه الأربعين

الجهاز الجديد يأتي مع غلاف يشبه جهاز "ووكمان" الأصلي الذي طرح أول مرة سنة 1979 (سوني)
الجهاز الجديد يأتي مع غلاف يشبه جهاز "ووكمان" الأصلي الذي طرح أول مرة سنة 1979 (سوني)

كان جهاز "ووكمان" الذي ابتكرته سوني قبل أربعين سنة أول مشغل متنقل للموسيقى في العالم، والآن بعد سنوات طويلة على انقراضه، تسترجع سوني الحنين إليه بالإعلان عن إصدار خاص بالذكرى الأربعين، لكن هل يلبي هذا الجهاز -الذي كُشفت عنه أمس الخميس- التوقعات؟

إن أكثر ما يحبط في جهاز ووكمان الجديد هو أنه لا يتيح لك تشغيل الموسيقى من أشرطة تقليدية (الكاسيت) مثل الجهاز الأصلي، وإنما يعتمد على سعة تخزين داخلية لتشغيل الأغاني، مكتفية بتشابه التصميم بين هذا الطراز والطراز الأصلي الذي يعود تاريخه إلى سنة 1979.

لهذا، إذا حصلت على نسخة من الجهاز الجديد "إن دبليو-أي100في بي إس" (NW-A100TPS) عليك ألا تستعجل بإخراج ما تحتفظ به من أشرطة الكاسيت القديمة، والاكتفاء بواجهة تشبه شريط الكاسيت وحافظ شاشة يتغير لونه اعتمادا على نوع الموسيقى التي تشغلها.

وإلى جانب تشغيل الموسيقى من الذاكرة الداخلية للجهاز، فإنه يتيح لك أيضا تشغيل الموسيقى لا سلكيا عبر خدمة بث موسيقى من اختيارك.

وللعب على وتر الحنين، فإن الجهاز يملك حافظ شاشة يبدو مثل مشغل أشرطة "الكاسيت" القديمة، باستثناء أن لونه يتغير استنادا إلى نوعية الموسيقى التي تشغلها.

يعمل ووكمان الحديث بنظام أندرويد، ويحمل شعار الذكرى الأربعين على جهته الخلفية، ويأتي معه غلاف يبدو شبيها جدا بجهاز ووكمان الأصلي، لهذا عندما تضع الجهاز في هذا الغلاف سيمنحك الشعور بأنك عدت إلى الثمانينيات.

تدوم بطارية الإصدار الخاص من هذا الجهاز حتى 26 ساعة في الشحنة الواحدة عبر منفذ يو إس بي-سي، (فهو لا يأتي ببطاريات AA التقليدية)، ويأتي بشاشة لمسية بقياس 3.6 بوصات وسعة تخزين داخلية بحجم 16 غيغابايتا.

ويملك الجهاز مخرجا لسماعات الأذن التقليدية لمزيد من الارتباط بالماضي، لكن يمكنك أيضا وصل سماعات الرأس بالجهاز عبر بلوتوث.

لكن الملفت هنا هو سعر هذا الجهاز المرتفع، مما قد يشير إلى أن سوني ربما تستغل هذا الحنين إلى الماضي لتحقيق مزيد من الربح.

ومن المتوقع أن تطرح الشركة الجهاز في أوروبا في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل مقابل 440 يوروا (نحو 500 دولار).

المصدر : مواقع إلكترونية