تعمل كنظام تنبيه.. بطاقة لاصقة على الجلد لقياس النبض والنفس

العمل على أجهزة الاستشعار استغرق ثلاث سنوات وكان الهدف النهائي تطوير تقنية مريحة للارتداء (بو لاب)
العمل على أجهزة الاستشعار استغرق ثلاث سنوات وكان الهدف النهائي تطوير تقنية مريحة للارتداء (بو لاب)

صمم باحثون في الولايات المتحدة جهازا جديدًا يعتمد تكنولوجيا قابلة للارتداء تسمى "بودي نت" (BodyNet) التي تقيس الإشارات الفسيولوجية المنبعثة من الجلد.

فقد طور مهندسو ستانفورد نوعا جديدا من التكنولوجيا القابلة للارتداء تتألف من أجهزة استشعار لاسلكية تلتصق مثل بطاقات الأسعار على الجلد. 

وتقول زهينان بو هي -أستاذة الهندسة الكيميائية في جامعة ستانفورد- إنها تعتقد أن التكنولوجيا القابلة للارتداء ستُستخدم في يوم ما في الإعدادات الطبية لأخذ قراءات كاملة للجسم.

تكنولوجيا خفيفة وفعالة
واستغرق العمل على أجهزة الاستشعار ثلاث سنوات، حيث كان الهدف النهائي هو تطوير تقنية تكون مريحة للارتداء مع عدم وجود دوائر كهربائية تمنع الملصقات من التمدد مع الجلد.

ولتحقيق ذلك، استخدم الفريق مجموعة متنوعة من تقنية تحديد الهوية بموجات الراديو (RFID).

 

الباحثون كانوا بحاجة لهوائي يمكن أن يمتد وينحني مثل الجلد (بولاب)

فعند إلصاق البطاقة بالجسم، يكون هناك جهاز استقبال مثبت بالملابس يقوم ببث واستقبال الموجات الراديوية من البطاقة، فيبث طاقة لشحن البطاقة ويستقبل معلومات عن المؤشرات الفسيولوجية للشخص. 

ولهذا كان على الباحثين التعامل مع أحد العوائق، حيث كانوا بحاجة إلى هوائي يمكن أن يمتد وينحني مثل الجلد.

ولتجاوز هذه العقبة، قاموا بطباعة حبر معدني على ملصق مطاطي، ومع ذلك كانت الإشارة ضعيفة وغير مستقرة، ولم يستفيدوا منها.

وللتغلب على هذه المشكلة، طور الباحثون في جامعة ستانفورد نوعًا جديدًا من أنظمة تحديد الهوية بالموجات الراديوية التي يمكن أن تنقل إشارات قوية ودقيقة إلى المتلقي رغم التقلبات المستمرة.

وذكر بيان صحفي صادر عن جامعة ستانفورد أن جهاز الاستقبال الذي يعمل بالبطارية يستخدم تقنية بلوتوث لتحميل البيانات بشكل دوري من الملصقات إلى الهاتف الذكي أو الحاسوب أو أي نظام تخزين دائم آخر.

وفي الوقت الحالي، تنتج الملصقات قراءات عن التنفس والنبض، ولكن يأمل الفريق دمج العرق ودرجة الحرارة وأجهزة استشعار أخرى في أنظمة الهوائي الخاصة بهم.

المصدر : مواقع إلكترونية