فيسبوك يسمح لك بالاطلاع على بياناتك.. لكن هل يمكنك حذفها؟

يقوم الموقع بتعريف البيانات من المواقع الخارجية على أنها "نشاط خارج فيسبوك" (رويترز)
يقوم الموقع بتعريف البيانات من المواقع الخارجية على أنها "نشاط خارج فيسبوك" (رويترز)

قالت فيسبوك الثلاثاء إنها عدلت سياساتها للسماح للمستخدمين برؤية البيانات التي تشاركها مواقع الويب والتطبيقات الأخرى عنهم مع الشبكة الاجتماعية لتحسين الإعلانات المستهدفة.

ويتتبع موقع الشركة تاريخ تصفحك لمواقع الويب خارج شبكتها من خلال تسجيل دخولك تلك المواقع عبر زر "تسجيل الدخول عبر فيسبوك". وهذا النوع من نشاط المستخدم في تلك المواقع تسميه "نشاط خارج فيسبوك" (Off-Facebook activity).

مثلا إذا سجلت الدخول في موقع لبيع الملابس من خلال فيسبوك فإن هذا الموقع يشارك المعلومات عن نشاط المستخدم مع فيسبوك، ومع التعديل الجديد أصبح بإمكان المستخدمين الاطلاع على تاريخ نشاطهم "خارج فيسبوك" هذا.

وقال المديرون التنفيذيون لفيسبوك في منشور بالمدونة الخاصة بالشركة "لقد بدأنا من خلال جعل النشاط خارج فيسبوك تدريجيا متاحا للأشخاص في أيرلندا وكوريا الجنوبية وإسبانيا".

وبحسب شركة التواصل الاجتماعي إذا قام المستخدم بمسح نشاطه خارج فيسبوك، فستقوم الأخيرة بإزالة معلومات تعريف المستخدم من البيانات التي تختار التطبيقات والمواقع الإلكترونية إرسالها.

وتابعت "لا نعرف مواقع الويب التي قمت بزيارتها أو ماذا فعلت هناك، ولن نستخدم أيا من البيانات التي تقوم بقطع اتصالها لتوجيه الإعلانات إليك على فيسبوك أو إنستغرام أو ماسنجر".

وقالت فيسبوك أيضا إنه يتوقع أن يكون لهذا الأمر بعض التأثير على أعمالها. فقد واجهت الشركة هجوما وانتقادات من المشرعين والمنظمين بسبب ممارسات الخصوصية.

ولكن موقع "بزفيد" المعني بشؤون التقنية ذكر أن إعلان فيسبوك لم يتضمن خاصية حذف المعلومات الخاصة بالمستخدمين، فالخاصية ستعمل على عدم ربط هوية المستخدم بالمعلومات الخاصة به فيصبح مجهولا ولكن معلوماته ستظل مخزنة عند فيسبوك.

فمثلا لنقل إنك من متابعي الجزيرة ولكنك لا تريد أن تظهر هويتك ومعلوماتك لو حصل وطلبت الجزيرة من فيسبوك معلومات عن متابعيها، عندها سوف يشار إليك في قائمة المتابعين "كمستخدم مجهول" دون ظهور معلومات خاصة عنك، وهذه خطوة جيدة لحماية خصوصية المتابعين.

ولكن يظل السؤال قائما: لماذا الاحتفاظ بهذه المعلومات طالما لن يتم الانتفاع بها تجاريا من فيسبوك؟

المصدر : مواقع إلكترونية,رويترز