ترامب يوافق على اتهام غوغل بالخيانة والأخيرة ترد

غوغل متهمة بالعمل على تطوير تكنولوجيا للجيش الصيني ورفض العمل مع الجيش الأميركي (رويترز)
غوغل متهمة بالعمل على تطوير تكنولوجيا للجيش الصيني ورفض العمل مع الجيش الأميركي (رويترز)

وافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم على النظر في ادعاء الملياردير والمستثمر المؤيد له بيتر ثيل بأن شركة غوغل قد اخترقت من قبل عملاء صينيين للعمل مع حكومة بكين.

وقال ثيل الذي ساعد في تأسيس موقع باي بال ويعمل في مجلس إدارة فيسبوك في تصريح له خلال عطلة نهاية الأسبوع نقله موقع أكسيوس الإخباري إن غوغل اتخذت قرارا على ما يبدو بالعمل مع الجيش الصيني. 

ففي حديث له في مؤتمر يركز على القومية، قال ثيل إن هناك حاجة إلى طرح ثلاثة أسئلة على غوغل، وهي عدد وكالات الاستخبارات الأجنبية التي عملت معها في مجال الذكاء الاصطناعي، وما إذا كانت الإدارة العليا للشركة تعتقد أنها "قد تم اختراقها بشكل كامل من قبل المخابرات الصينية"، ولماذا كانت تعمل "مع الجيش الصيني وليس مع الجيش الأميركي"، وفقا لتقرير أكسيوس.

واقترح طرح هذه الأسئلة على غوغل "من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي أو وكالة المخابرات المركزية، وأنا لست متأكدا تماما من كيفية وضع ذلك، أود أن تطرح بطريقة قوية".

ترامب عبر عن ثقته بثيل في موضوع غوغل (رويترز)

وقد غرد ترامب على هذه الاقتراحات بالقول عن ثيل إنه "رجل عظيم ورائع ويعرف هذا الموضوع أفضل من أي شخص آخر"، ثم أضاف أن "إدارة ترامب سوف تلقي نظرة".

غوغل ترد
وردا على تلميح ترامب بأن غوغل ارتكبت خيانة بعلاقاتها مع الحكومة الصينية والادعاءات التي نشرها الرئيس الأميركي في سلسلة تغريدات على تويتر هذا الصباح، نفت الشركة أنها تعمل مع الجيش الصيني.

وقالت غوغل في بيان مشترك مع الإندبندنت "كما قلنا من قبل، نحن لا نعمل مع الجيش الصيني".

وتعرضت عملاق البحث لانتقادات في الماضي من قبل ترامب ومسؤولي الإدارة الأميركية بسبب تعاملها مع الصين.

وأبلغ وزير الدفاع باتريك شاناهان أعضاء مجلس الشيوخ في جلسة استماع هذا العام أنه رغم أن غوغل لم تقل كلمة "لا" للعمل مع وزارة الدفاع فإن "عدم استعدادها لدعم برامج وزارة الدفاع كان واضحا".

وقال سوندار بيشاي الرئيس التنفيذي لشركة غوغل في ذلك الوقت إنه أجرى محادثات مع ترامب حول الاستثمار في القوى العاملة الأميركية والتقنيات الناشئة، كما شدد على التزام الشركة المستمر بالعمل مع الحكومة الأميركية.

المصدر : مواقع إلكترونية