الموظفون والمساهمون في مؤتمر غوغل: أين المدير التنفيذي؟

بعض المحتجين من الموظفين المتعاقدين مع غوغل يطالبون بتحسين ظروف العمل بالإضافة لنشطاء قلقين بشأن خطط الشركة في الصين (رويترز)
بعض المحتجين من الموظفين المتعاقدين مع غوغل يطالبون بتحسين ظروف العمل بالإضافة لنشطاء قلقين بشأن خطط الشركة في الصين (رويترز)

اختتم اجتماع المساهمين السنوي لشركة ألفابت، الشركة الأم لغوغل، برفض كل اقتراح من المساهمين، رغم احتجاج الموظفين والانتقادات الموجهة للإدارة بشكل متزايد.

وقد دعا المساهمون في الاجتماع السنوي للشركة الأم لغوغل يوم أمس الأربعاء إلى عدد من المقترحات التي تهدف إلى معالجة العديد من القضايا في الشركة من التحرش الجنسي والتنوع إلى سياسات الشركة فيما يتعلق بالصين. وكما هي الحال مع اجتماع المساهمين الأخير في فيسبوك، كان هناك أيضًا اقتراح للحد من قوة ألفابت عن طريق تقسيم الشركة.

ومثلما هي الحال مع فيسبوك أيضا، لم يكن لمقترحات المساهمين أي أثر لأن مؤسسي غوغل لاري بيج وسيرجي بيرن يسيطران على غالبية الأسهم الأقوى.

والتقى الحاضرون في اجتماعات هذا العام بالمتظاهرين، وكان بعضهم من الموظفين المتعاقدين الذين يطالبون بتحسين ظروف العمل. كما كان هناك نشطاء قلقين بشأن خطط الشركة في الصين.

ولم يحضر بيدج الاجتماع للاستماع إلى النقد، وهو غياب لاحظه الجميع حيث تساءل أحد المساهمين "أين الرئيس التنفيذي لشركة ألفابت؟"، وتابع "عاما بعد عام، لا يوجد هنا مدير تنفيذي، إنه تجاهل صارخ. أعتقد أن هذا أمر مشين".

وعلى الرغم من أن مقترحات المساهمين لم تكن متوقعة على الإطلاق، فإن الاجتماع كان بمثابة تذكير بأن غوغل تواجه تدقيقًا متزايدا من داخل صفوفها ومن خارج الشركة.

وتدرس وزارة العدل قضية الاحتكار ضد الشركة بسبب سياسات البحث والإعلانات الخاصة بها. وعلى الصعيد الداخلي، تواجه الشركة ردود فعل سلبية من جانب الموظفين بسبب نسخة خاضعة للرقابة من محرك البحث الخاص بها في الصين، وسياسات التحكيم القسري، والتعامل مع سوء السلوك الجنسي.

المصدر : مواقع إلكترونية