إحباط سوق ضخم في "الويب المظلم" بألمانيا

زائرو موقع "ألفاباي" أحد أسواق الويب المظلم بعدما أغلقته الشرطة (رويترز)
زائرو موقع "ألفاباي" أحد أسواق الويب المظلم بعدما أغلقته الشرطة (رويترز)

أسفرت عملية للشرطة بقيادة يوروبول عن إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص يعتقد أنهم يديرون "سوق وول ستريت" ثاني أكبر سوق إلكتروني للتجارة في "الويب المظلم (dark web).

واستولت السلطات أيضا على خوادم الموقع الإلكتروني وأكثر من 550 ألف يورو (615 ألف دولار) نقدا، وعملات رقمية من نوعية بتكوين ومونيرو "بكميات أكبر من ستة أرقام" يمكن أن تشكل مبلغا ضخما (حيث يتم تداول عملة بتكوين حاليا بسعر 5700 دولار للوحدة، ويتم تداول مورينو بحوالي 65 دولارا للوحدة).

وكانت هذه الاعتقالات جزءا من عمليات "فريق الويب المظلم" لشرطة يوروبول، وهي فقط الأحدث في سلسلة من الحملات التي تستهدف سوق الويب المظلم.

وعندما ألقت الشرطة الألمانية القبض على المشتبه فيهم في "سوق وول ستريت" استولت سلطات إنفاذ القانون الفنلندية على سوق آخر يعرف باسم "سيلكيتي" أو "فالهالا" كما اعتقلت الشرطة الأميركية اثنين من كبار تجار المخدرات المزعومين.

ووفقا ليوروبول، فإن لدى "سوق وول ستريت" أكثر من 1.15 مليون مستخدم و5400 بائع للمخدرات والبرمجيات الخبيثة وغيرها من المواد غير القانونية.

ويشير موقع "زد نت" المعني بشؤون التقنية إلى أن السوق كان في حالة اضطراب بالفعل، فكان واضحا أن المالكين يقومون بعمليات "هروب احتيالية" حيث هربوا بأموال البائعين، وبدا بعض الموظفين كأنهم يبتزون المستخدمين عن طريق التهديد بكشف هوياتهم، وسرب منسق (مدير جلسة) على الإنترنت بيانات لمستخدمين على مستوى عال.

وينص بيان لوزارة العدل الألمانية على أن مالكي "سوق وول ستريت" كانوا يحاولون ترك العمل بعد تلقي تدقيق شديد وتدفق لمستخدمين جدد، على الأرجح بسبب إغلاق "سوق دريم" الذي كان في السابق أكبر أسواق الويب المظلم. لكن عندما وجد التجار أن أموالهم اختفت في 16 أبريل/نيسان "دفع هذا السلطات الألمانية إلى تنفيذ سلسلة من أوامر الاعتقالات والتفتيش".

وعلى مدار السنوات القليلة الماضية، طاردت الشرطة أسواق الويب المظلم -التي تَعِد بمعاملات مجهولة لا يمكن تعقبها من خلال شبكة "تور"- من خلال اعتقال صانعي تلك الأسواق وزرع بذور الريبة في عملياتها. وفي بعض الحالات، اخترقت الشرطة المنصات سرا وأبقتها قيد العمل، لتحصد تفاصيل عن المشترين والبائعين من أجل مزيد من الاعتقالات.

المصدر : مواقع إلكترونية