ترميم كاتدرائية نوتردام بمساعدة لعبة فيديو

أمضت مصممة مستويات اللعبة كارولين ميوزي ما يقرب من عامين في إنشاء نموذج للكاتدرائية يحاكي العالم الحقيقي (مواقع التواصل)
أمضت مصممة مستويات اللعبة كارولين ميوزي ما يقرب من عامين في إنشاء نموذج للكاتدرائية يحاكي العالم الحقيقي (مواقع التواصل)
قال الكاهن المسؤول عن كاتدرائية نوتردام في باريس الأربعاء إن المعلم الذي دمرته النيران يوم الاثنين سيغلق لمدة خمس أو ست سنوات للقيام بأعمال الترميم.

لكن المساعدة في الترميم يمكن أن تأتي من جهة لا علاقة لها بأعمال البناء كلعبة فيديو شهيرة.

وتشتهر لعبة أساسنز كريد (عقيدة القتلة) التي تنتجها شركة يوبي سوفت الكندية بأن أحداثها تقع في معالم تاريخية مشهورة كانت إحداها كاتدرائية نوتردام.

وناقش تقرير من موقع "ذي فيرج" عام 2014 كيف أمضت مصممة 
مستويات اللعبة كارولين ميوزي ما يقرب من عامين في إنشاء نموذج للكاتدرائية يحاكي المبنى الحقيقي لفهم المواد المختلفة داخل وخارج الكنيسة لضمان عدم إغفال أي تفاصيل.

وساعد مؤرخون فناني الجرافيك في إنشاء أعمال المبنى التاريخي ووضعها بشكل صحيح، واستمر العمل على التصميم لمدة سنتين كاملتين لتكوين صورة طبق الأصل للكنيسة يمكن أن تساعد حاليا في إعادة بنائها.

المسح الرقمي والنماذج ثلاثية الابعاد
ولعبة أساسنز كريد ليست النموذج ثلاثي الأبعاد الوحيد للكنيسة العائمة. فقد أنشأ الناقد المعماري أندرو تالون مسحًا رقميًا للكنيسة عام 2015.

ومع أن تالون توفي الآن، لكن فرنسا ستستثمر اهتمامه بالتفاصيل والتفاني في تصميم النموذج الفائق الدقة للمساعدة على إحياء رمز مجدها السابق.

فعلى مدى عدة سنوات، استخدم أحد أفضل مؤرخي العمارة في كلية فاسار تقنية التصوير الفوتوغرافي والليزر الثابتة لإنشاء إعادة بناء معقدة لنوتردام.

وقام تالون بهذا في محاولة لفهم هياكل الكنيسة القوطية بشكل أفضل يمكن أن يثبت أنه لا يقدر بثمن لإعادة بناء الكاتدرائية الكلاسيكية.

وكان أندرو تالون مدافعا لا يعرف الكلل عن تجديد نوتردام. وقد جمع أستاذ الفن في كلية فاسار مليار نقطة من البيانات باستخدام الماسحات الضوئية الليزرية للكشف عن الفروق الدقيقة الهيكلية التي لا يمكن للصورة العادية أن تحصل عليها.

وقال ليندساي كوك (أحد زملاء تالون في فاسار) أن أعمال تالون ستخلده مع الكاتدرائية، والجميل أنه يمكن استخدامها بطرق جديدة في الأجيال القادمة.

ماكرون يتعهد بكنيسة "أكثر جمالا"
اندلع الحريق في الكنيسة التي يعود تاريخها إلى 850 عامًا الاثنين بسبب بعض أعمال الترميم التي حدثت في الداخل.  

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الكنيسة الجديدة ستكون "أكثر جمالا". من المحتمل أن تكون هناك مسابقة معمارية دولية لتصميم برج جديد للكنيسة.

وعانت الكثير من الكنائس والمسارح والمباني الحكومية من الخسارة بسبب الحرائق أو الكوارث الطبيعية على مدار الألفية، في حين ينظر إلى تدمير أجزاء من الكاتدرائية ثقافيا على أنه استمرار لتطور الهندسة المعمارية.

المصدر : مواقع إلكترونية