الشرطة تحذر من تطبيق المرور الشهير "وايز"

الشرطة تحذر من تطبيق المرور الشهير "وايز"

يوفّر تطبيق وايز للمستخدمين مزايا لا توجد في تطبيقات الخرائط والمرور الأخرى (مواقع التواصل)
يوفّر تطبيق وايز للمستخدمين مزايا لا توجد في تطبيقات الخرائط والمرور الأخرى (مواقع التواصل)

يُعد "وايز" (Waze) من تطبيقات الخرائط والمرور ذات الشعبية المتصاعدة بسبب إمكاناته الفريدة، فهو على غرار تطبيقات المرور الأخرى يتيح للسائق إدخال وجهته ليتم إرشاده أثناء سفره عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، ويمكن أيضا استخدام التطبيق للمساعدة في التنسيق مع السائقين الآخرين الذين يعيشون ويعملون في مكان قريب.

لكن على خلاف تطبيقات المرور الأخرى، يتيح "وايز" للمستخدمين نشر تقارير إذا صادفوا بعض العوائق أثناء رحلاتهم والتي قد يرغب آخرون في تجنبها، مثل كثافة حركة المرور أو وجود مخاطر على جانب الطريق أو حوادث سيارات، كما أنه يسمح أيضا للمستخدمين بتنبيه الآخرين إلى وجود نقاط تفتيش في المنطقة، وفقا لموقع غيزمودو المعني بشؤون التقنية.

فإذا كان أحد مستخدمي وايز في طريقه إلى العمل وحصل أن لاحظ سيارة شرطة تنتظر لتخالف السيارات المسرعة، فبإمكانه إرسال تنبيه يشير إلى مكان وجود مركبة الشرطة بالضبط.

وعند تحديد هذا الخيار، يمكن للمستخدم عندئذ تحديد ما إذا كانت سيارة شرطة المرور مخفية أو مرئية، وعلى أي جانبي الطريق توجد. وبهذه الطريقة يمكن للذين يتخطون الحد الأقصى للسرعة أن يخففوا سرعتهم في الوقت الملائم، أو يتخذوا طريقا بديلا لتجنب الوقوع في مخالفة.

بالإضافة إلى ذلك، إذا رصد سائقو السيارات كاميرات مراقبة تستخدم لرصد من يتجاوزون إشارة المرور الحمراء أو يخرقون قوانين المرور الأخرى، فيمكنهم تنبيه السائقين الآخرين بمواقعها.

ورغم الجوانب الإيجابية لهذه المزايا في وايز التي تجنب السائقين التكلفة العالية لمخالفات المرور والمخاطر الأخرى على الطريق التي قد تجعلهم يتأخرون عن العمل مثلا، فإن الشرطة تقلق من إساءة الكثيرين استخدام التطبيق.

وتخشى الشرطة أن إبلاغ السائقين عن مكان وجود مركبات جهات إنفاذ القانون قد يؤدي إلى جعل السائقين المتهورين يعتقدون أن بإمكانهم الإفلات من خرق القانون. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للسائقين المخمورين التهرب من القانون عن طريق تجنب الطرق التي تكون بها عادة دوريات شرطة.

ولذلك أصدرت شرطة ولاية نيويورك بيانا يُثني مستخدمي وايز عن استخدام التطبيق لمثل هذه الأغراض، وقالت إن "الأفراد الذين ينشرون مواقع نقاط التفتيش التابعة للشرطة ربما ينخرطون في سلوك إجرامي، لأن مثل هذه التصرفات قد تكون محاولات مقصودة لمنع أو إعاقة تنفيذ القوانين الجنائية وقوانين المرور ذات الصلة".

وأضافت أن "نشر مثل هذه المعلومات للاستهلاك العام أمر غير مسؤول، لأنه يساعد فقط السائقين الذين يعانون من إعاقات أو سُكر على التهرب من نقاط التفتيش وتشجيع القيادة المتهورة. وكشف مواقع نقاط التفتيش يضع هؤلاء السائقين وركابهم وعامة الناس في خطر".

المصدر : مواقع إلكترونية