هيلاري كلينتون: على مؤسس فيسبوك "دفع ثمن" الإضرار بالديمقراطية

كلينتون خسرت في انتخابات 2016 لصالح ترامب ويعتقد أن شركة البيانات كامبريدج أناليتيكا لعبت دورا في نجاحه (غيتي-أرشيف)
كلينتون خسرت في انتخابات 2016 لصالح ترامب ويعتقد أن شركة البيانات كامبريدج أناليتيكا لعبت دورا في نجاحه (غيتي-أرشيف)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون إن "على مارك زوكربيرغ دفع ثمن ما يتسبب به لديمقراطيتنا"، وذلك في أحدث هجوم على مؤسس فيسبوك والتأثير السلبي الذي يقول النقاد إن شبكته الاجتماعية تتسبب به للمجتمع الأميركي ولنظام الدولة السياسي.

ووفقا لموقع "إنديواير" المعني بمراجعة الأفلام، فقد أدلت كلينتون -المرشحة السابقة لانتخابات الرئاسة الأميركية 2016- بهذا التعليق أول أمس الجمعة خلال استضافته فيلما وثائقيا عن شركة الاستشارات السياسية المثيرة للجدل كامبريدج أناليتيكا.

وواجه زوكربيرغ في الأونة الأخيرة تداعيات بسبب رفض شركته إزالة إعلانات السياسيين التي تحتوي على أكاذيب، واستثناء تلك الإعلانات من سياسة التحقق التي تتبعها الشركة مع الإعلانات الأخرى والتي يتم بموجبها عرض المعلومات على طرف ثالث للتحقق من صحتها.

ونقل الموقع عن كلينتون قولها في الحدث الذي أقيم في نيويورك "إن جزءا من مشكلتنا (أولئك الذين شعروا بالفزع من هذه الحرب على الحقيقة وهذه الأخبار المزيفة التي تحيط بنا حقا هذه الأيام) هو أننا لسنا جيدين في محاربتها".

وأضافت "إنه أمر صعب لأنك تواجه خوارزميات، إلى جانب كل تلك القوى الأخرى، إنها صعبة للغاية".

ويبحث الفيلم الوثائقي عن كامبريدج أناليتيكا، ويحمل اسم "الاختراق العظيم" (The Great Hack) في دور الشركة التي تعتمد على المعلومات في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، والتي خسرتها كلينتون لصالح الرئيس الحالي دونالد ترامب.

كما يطرح الفيلم السؤال الأهم: هل يتم التلاعب بنا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي حتى عندما نقدم لشركات التقنية معلوماتنا الشخصية عن طيب خاطر؟

ونُقل عن كلينتون قولها "لا يتعلق الأمر بانتخابات واحدة، بل يتعلق بالعديد من الخيارات التي نواجهها في المجتمع حاليا"، مضيفة أن "استخدام بياناتنا للتلاعب بنا لجني المال منا هو في الحقيقة أحد التحديات الأساسية التي نواجهها، هذه معلوماتنا، لكن يبدو أن الناس ينسون أن عليهم المطالبة بامتلاكها".

وبحسب موقع سي نت المعني بشؤون التقنية، فإن فيسبوك لم تستجب على الفور لطلب التعليق على تقرير موقع إنديواير، كما لم تستجب هيلاري كلينتون لطلب للتعليق تم تقديمه عبر مؤسسة كلينتون.

المصدر : مواقع إلكترونية