ترامب يحب تويتر.. لكن هل يبادله المغردون المشاعر نفسها؟

الذين يعارضون ترامب بشدة مسؤولون عن 80% من جميع التغريدات في الولايات المتحدة (رويترز)
الذين يعارضون ترامب بشدة مسؤولون عن 80% من جميع التغريدات في الولايات المتحدة (رويترز)

يعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أول رئيس يوظف تويتر بهذا الكم، فهو يستخدم المنصة لعمل إعلانات وترويج سياساته والهجوم على خصومه وإقالة كبار مستشاريه والاستمتاع بفوضى الردود والتغريد. ومن الواضح أن تويتر أصبح أيضا منبرا لجميع معارضي أسلوبه وسياسته.

ويستخدم 22% من البالغين في الولايات المتحدة تويتر، 55% منهم يعارضون بشدة الرئيس، وفقا لبيانات جديدة من مركز بيو للأبحاث، ولهذه المجموعة من الناس تأثير قوي على تويتر.

وتشير الأرقام إلى أن أولئك الذين يعارضون ترامب بشدة مسؤولون عن 80% من جميع التغريدات في الولايات المتحدة، و72% من التغريدات حول السياسة الوطنية في العام الماضي.

بينما أنتج 15% من مستخدمي تويتر الذين يناصرون ترامب بشدة 11% من جميع التغريدات، و25% من التغريدات حول السياسة الوطنية.

ووجدت الدراسة أن الأغلبية العظمى (97%) من التغريدات حول السياسة الوطنية جاءت من 10% فقط من مستخدمي تويتر الأكثر نشاطًا.

هذا لا يعني أن السياسة هي الشيء الوحيد الذي يتحدثون عنه، أو أن هذه المواضيع تهيمن على المحادثة العامة على تويتر، حيث تمثل التغريدات السياسية 13% فقط من إجمالي التغريدات.

ولكن، حقيقة أن تويتر يسيطر عليه أشخاص لا يتفقون مع الرئيس قد يكون مبررا كافيا للمحافظين الذين اتهموا الشركة بمنع المستخدمين المحافظين وغيرهم من الأطياف السياسية المؤيدة للرئيس من إظهار تغريداتهم.

وصُنف الأميركيون الأكبر سنًا على أنهم ناشطون سياسيا على تويتر، حيث ينتج هؤلاء (50 عامًا وكبار السن) 29% من إجمالي التغريدات، و73% من التغريدات السياسية. في حين أنتج الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا 20% من التغريدات ، ولكن 4% فقط من هذه التغريدات سياسية.

وقام مركز بيو باستطلاع آراء 2427 من البالغين الأميركيين، الذين لديهم حسابات على تويتر، وكانوا على استعداد للسماح للباحثين بمتابعة نشاطهم على الموقع. واستخدم البحث تقنية التعلم الآلي لتصنيف 1.1 مليون تغريدة على مدار العام.

المصدر : مواقع إلكترونية