ارتكب 115 جريمة إنترنت.. اعتقال القرصان "الشبح" بتركيا

حكم على القرصان الشبح بالسجن خمس سنوات وستة أشهر عن أربع من جرائمه الـ115 (ديلي صباح)
حكم على القرصان الشبح بالسجن خمس سنوات وستة أشهر عن أربع من جرائمه الـ115 (ديلي صباح)

قالت صحيفة حريات التركية إن الشرطة التركية نجحت في القبض على أخطر قرصان إنترنت (هاكرز) في تركيا، بعد تشكيل فريق خاصٍ مكون من عشرة خبراء في الأمن المعلوماتي.

وبحسب ما بينت الصحيفة، فإن القصة بدأت عندما قام "الهاكرز" التركي "جيهون ت"، الملقب "بالشبح" بسرقة هوية الإعلامي التركي المشهور إحسان تركان، حيث قام باستخدام معلومات تركان وألصق صورته الشخصية على هوية تركان.

وبينت الصحيفة أن "الشبح" قام باستخدام معلومات هوية تركان لارتكاب جرائم الاحتيال الإلكتروني التي كان يقوم بها، وألصق أربعة تهم احتيال بالإعلامي تركان بطريقته هذه.

وأضافت الصحيفة أن "الشبح" ارتكب 115 جريمة اختراق واحتيال عبر الإنترنت منذ سرقته هوية تركان عام 2010، وقام بكل عمليات الاحتيال من مقاهي إنترنت، دون أن يقتني جهاز حاسوب محلي أو هاتف شخصي طوال هذه الفترة.

كما استخدم المخترق حسابات وهمية في عملياته، إلى جانب استخدامه حسابات باسم الإعلامي تركان؛ مما تسبب في محاكمته بتهمة الاحتيال أربع مرات، والحكم عليه من المحكمة، وتسجيل التهم في سجلّه العدلي.

وقالت الصحيفة إنه بعد التحقيقات التي قامت بها شرطة إسطنبول، شُكل فريق مكون من عشرة أشخاص من خبراء أمن المعلومات، الذين تعقبوا آثار الشبح عبر الإنترنت، إلى جانب عمل الشرطة في محاولة رصد تحركاته، وتبين أنه قام باستئجار منزل فخمٍ في ناحية أسنيورت بإسطنبول باسم الإعلامي تركان، حيث قامت الشرطة التركية بمداهمة المنزل وإلقاء القبض عليه هناك.

وبينت الصحيفة أن "الشبح" ارتكب 115 جريمة احتيال مسجّلة بحقه منذ 2010، وأن عليه حكماً بالسجن لخمس سنوات وستة أشهر لأربعة من هذه الجرائم جرت محاكمته عليها، في حين ستحاكمه المحكمة على 111 جريمة متبقية.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

كشفت شركة لأمن المعلومات أن قرصان إنترنت روسيًّا تمكن من سرقة بيانات تسجيل الدخول لأكثر من 270 مليون حساب بريد إلكتروني، لكنه عرضها للبيع مقابل "ثناء" على منتدى خاص بالقراصنة.

عرض قرصان إنترنت قاعدة بيانات مئتي مليون حساب ياهو للبيع في السوق السوداء، تضم عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور للمستخدمين، وقد أكدت ياهو علمها بالأمر لكنها لم تؤكد صحة البيانات.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة