جنودنا البواسل.. لعبة سعودية لتصفية "الأعداء"

تقوم اللعبة على تحقيق مهمات معينة يتم طلبها من المسؤول العسكري " اللواء منصور" (جنودنا البواسل)
تقوم اللعبة على تحقيق مهمات معينة يتم طلبها من المسؤول العسكري " اللواء منصور" (جنودنا البواسل)

طرحت لعبة باسم "جنودنا البواسل"، وهي لعبة حربية قتالية إستراتيجية قام بإنتاجها أستوديو الشاهين، تزامنا مع الاحتفال باليوم الوطني 88 للملكة العربية السعودية.

وتقوم اللعبة على تحقيق مهمات معينة يتم طلبها من المسؤول العسكري "اللواء منصور"، الذي يظهر في بداية اللعبة مرحبا بالجنود وشارحا طبيعة كل مهمة.

ولا تعرف اللعبة مَن العدو، ولا يظهر شكله، وتصفه "بالإرهابيين والمخربين"، ولكن الواضح من الفيديو الترويجي للعبة أن من يوصفون بالأعداء يخفون هويتهم خلف غطاء الرأس الأحمر "الشماغ".

أما المهمات فجميعها واحدة، وهي منع "العدو" من التسلل عبر الحدود والوصول إلى العلم، وعلى الجنود استخدام كل الأسلحة المتوفرة "بحكمة" لقتل هؤلاء المتسللين.

أسلحة الجنود تنوعت بين الرشاشات والقنابل والألغام ومتاريس الحماية، بينما لم يكن مع المتسللين سوى الرشاشات.

أما عن آلية اللعبة فهي أن يقوم اللاعب بوضع الجنود والألغام بطريقة إستراتيجية على جانبي خط سير الأعداء، وحين يبدأ العدو بالتحرك يقوم الجنود المصطفين على جانبي الطريق بتصفيته.

ومع أن المهمات تبدو سهلة جدا، فإن صعوبة تحريك الأسلحة على الشاشة ووضعها على مسار سير الأعداء قد يؤدي إلى فشل المهمة.

في اللعبة الجنود لا يموتون، حيث إن الأعداء لا يستخدمون أسلحتهم، وتنتهي اللعبة إما بالنصر وتصفية العدو، أو فشل المهمة وتمكن العدو من الوصول للعلم.

وتم إطلاق اللعبة اليوم الخميس على منصات آبل ستور وغوغل بلاي، ويمكن تحميلها مجانا. 

 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أُعلن مؤخرا عن تعريب لعبتين من أشهر ألعاب الفيديو هما لعبتا "أساسينز كريد" و"لاين إيج2: ريفيليوشن"، والأخيرة صدرت منها نسخة عربية خاصة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا باسم "حرب البقاء".

كشفت أيسر عن اثنين من حواسيبها المكتبية المخصصة لعشاق الألعاب، هما بريديتور أوريون 5000 وبريديتور أوريون 3000. ويستخدم الحاسوبان معالجات إنتل كور آي7+ الجيل الثامن وأحدث معالجات الرسوميات من إنفيديا.

سيحظى هواة الألعاب الإلكترونية في المنطقة العربية بفرصة لتجربة لعب آخر جزء من سلسلة "فار كراي" الشهيرة باللغة العربية (في القوائم وترجمة الحوارات)، التي تأجل طرحها حتى العاشر من أبريل/نيسان.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة