عـاجـل: مستشار الرئيس الإيراني: الرياض لم تجب على السؤال الأهم وهو لماذا لم تكشف الرادارات الهجوم قبل وقوعه

شرك عملاق لصيد نفايات المحيط الهادي البلاستيكية

تمتد المصيدة الأسطوانية الشكل إلى 610 مترات، وسيتم لاحقا إطلاق العشرات منها (أوشن كلينوب/أسوشيتد برس)
تمتد المصيدة الأسطوانية الشكل إلى 610 مترات، وسيتم لاحقا إطلاق العشرات منها (أوشن كلينوب/أسوشيتد برس)

نُشرت السبت من خليج سان فرانسيسكو مصيدة عائمة عملاقة لاصطياد النفايات البلاستيكية التي تتناثر في المحيط الهادي، كجزء من مشروع أكبر وأكثر طموحا.

ويمتد هذا الهيكل الأسطواني غير المأهول إلى 610 مترات، وشيّدت المصيدة بتمويل بقيمة 20 مليون دولار من شركة "أوشن كلينوب"، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى اقتناص ما يزيد عن 68 ألف كيلوغرام من البلاستيك خلال السنة الأولى من نشر المصيدة في البحر.

وفي غضون خمس سنوات مع نشر العشرات من هذه المصائد، فإن المنظمة تأمل في تنظيف نصف "رقعة قمامة المحيط الهادي الكبرى".

وتوصف رقعة قمامة المحيط الهادي الكبرى أيضا بدوامة سلة مهملات المحيط الهادي، وهي عبارة عن سلسلة من جسيمات الحطام البحري في وسط شمال المحيط الهادي بين كاليفورنيا وهاواي تحتوي على 1.8 تريليون قطعة نفايات عائمة تتضمن نحو 80 ألف طن متري من البلاستيك.

وخلال الأيام القليلة القادمة سيتم سحب المصيدة إلى موقع حيث يتم اختبارها لمدة أسبوعين، وإذا سار كل شيء حسب المأمول فسيتم سحبها إلى رقعة النفايات على بعد 2253 كيلومترا عن الساحل، إذ يتوقع أن تصل هناك في منتصف أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

ومن المفترض أن يعمل نظام التنظيف على النحو التالي: بعد انفصال ذراع الرافعة عن وعاء السحب، فإن من المتوقع أن يسحبها التيار إلى شكل "يو" (U)، ومع انحرافها بفعل الرياح والأمواج فإنها ستحتجز البلاستيك مثل "لعبة باك-مان"، وفقا لما ذكرته المنظمة على موقعها الإلكتروني، وسيتم نقل البلاستيك الذي يتم جمعه إلى اليابسة لإعادة فرزه وتدويره.

وتمتلك ذراع التطويل تنورة لا يمكن اختراقها تتدلى على مسافة ثلاثة أمتار تحت الماء لالتقاط القطع الأصغر من البلاستيك، في حين يمكن للمخلوقات البحرية السباحة من تحتها.

وفي المقابل توجد مخاوف بأن هذه المصيدة ربما تؤثر على الحياة البحرية حيث قد تنجذب الأسماك الصغيرة إليها التي ستجذب بدورها الأسماك الكبرى، مما يؤدي إلى تشكيل "مجتمع إيكولوجي كامل".

كما أنه من غير الواضح كيف ستصمد المصيدة في المياه المفتوحة للمحيط حيث ستواجه رياحا عاتية ومياها مالحة تسبب التآكل، إلى جانب تحديات بيئية أخرى، ويوجد أيضا شك بشأن ما إذا كان بإمكانها تنظيف نصف رقعة النفايات في غضون خمس سنوات فقط.

المصدر : نيويورك تايمز