مقهى ياباني يشتري بيانات الطلاب بقهوة مجانية

يطلب المقهى تسجيل معلومات الطلاب والهيئة التدريسية عبر موقعه مقابل تقديم مشروبات (شيرو)
يطلب المقهى تسجيل معلومات الطلاب والهيئة التدريسية عبر موقعه مقابل تقديم مشروبات (شيرو)

أطلقت سلسلة القهوة اليابانية شيرو كافيه "Shiru Café" -التي تضم 21 متجراً معظمها في اليابان والهند– أول موقع لها في الولايات المتحدة بحرم جامعة براون في بروفيدنس رود آيلاند في وقت سابق من هذا العام.

وقامت الشركة اليابانية بعمل ترويج للمقهى عن طريق عرض قهوة مجانية لطلاب الجامعة وهيئة التدريس مقابل أن يقدموا بياناتهم الشخصية بما في ذلك أسماؤهم وتواريخ ميلادهم وتجربة العمل أو الدراسة في الجامعة، وذلك من خلال عملية تسجيل بسيطة عبر الإنترنت.

وقالت جاكلين غولدمان، وهي طالبة دراسات عليا في براون وعميلة للمقهى "أعطي المنظمات أطنانا من بياناتي ولا أحصل على أي سلع أو خدمات".

ويعتبر نموذج أعمال شيرو البيانات الشخصية عملة يمكن مبادلتها مقابل بضائع، ويحصل المقهى على الإيرادات من الشركات الراعية التي تروج لبعض الفعاليات باليابان على موقع المقهى، وتشمل رعاة المقهى نيسان ومايكروسوفت، و"جي بي مورغان" وتعتبر الشركة اليابانية هذا البرنامج تطورا على برامج الولاء التي تقدم للعملاء نقاطًا للشراء مع الحق في تتبع سلوك الشراء.

وتعتبر أنظمة خصوصية البيانات عقبة يجب التغلب عليها عند استخدام بيانات العميل كعملة، حيث يفرض قانون حماية البيانات العام للاتحاد الأوروبي طلب موافقة العميل قبل جمع واستخدام البيانات الشخصية، مما يضع عراقيل أمام الشركات لاستخدام المعلومات الشخصية، ولكن في هذا البرنامج يتم التغلب على هذا بأخذ الموافقة وتسجيل البيانات عبر موقع المقهى.

وقال جوناثان سماللي (الرئيس التنفيذي لشركة يغاوارا) وهي شركة تحليلات بيانات "لكي يكون هذا النموذج قابلاً للقياس، فإنك تحتاج إلى الوصول إلى مجموعة ديموغرافية واحدة على الأقل وبياناتها على مستوى معين " وهو ما تقوم به الشركة اليابانية بحصر هذا الترويج بالطلاب والهيئة التدريسية فقط.

وتخطط شيرو للتوسع في جامعة هارفارد وييل وبرينستون وأمهيرست قبل نهاية العام.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

قد تمثل الأجهزة المنزلية الشبكية في بعض الأحيان مشكلة أمنية فيما يتعلق بالخصوصية وحماية البيانات، لذلك يتوجب على المستخدمين معرفة كيف ستتعامل الشركة مع بيانات المستخدم قبل الشراء.

يستقبل فريدون تركمان زبائنه الجدد في مقهاه بولاية بورصة (شمال غربي تركيا) بطريقة فريدة من نوعها، الأمر الذي لم يسلم منه حتى بعض المسؤولين المحليين والسياسيين.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة