والدتك لن تعرف الفرق.. الذكاء الاصطناعي يقلد صوتك

الذكاء الاصطناعي أصبح يحاكي أصوات البشر بدقة شديدة (غيتي-أرشيف)
الذكاء الاصطناعي أصبح يحاكي أصوات البشر بدقة شديدة (غيتي-أرشيف)

تعمل شركة "لير بيرد" الكندية لتقنيات الذكاء الاصطناعي على تقنية لتوليد أصوات صناعية مطابقة تماما لأصوات البشر الحقيقية.

وعندما أجرى الصحفي الأميركي آشلي فانس من شبكة بلومبيرغ مقابلة مع مؤسسي الشركة الشهر الماضي، قام برنامج الحاسوب الذي ابتكرته "لير بيرد" بتسجيل صوت فانس واستنساخه خلال دقائق.

وكانت النسخة الجديدة من صوت المذيع الأميركي واقعية لدرجة أن والدته لم تستطع اكتشاف أنها كانت تحادث الحاسوب وليس ابنها عبر الهاتف.

وقدمت الشركة الناشئة -ومقرها في مدينة مونتريال الكندية- تقنية استنساخ الأصوات لمساعدة بعض الأشخاص، منهم بات كوين مؤسس شركة "آيس باكيت تشالينج" الذي يعاني من مرض عصبي أفقده القدرة على الكلام.

وأشار موقع "سي نت دوت كوم" المتخصص في أخبار التكنولوجيا إلى أن تقنية استنساخ الأصوات تثير المخاوف من احتمالات إساءة استخدامها.

غير أن خوسيه سوتيلو -أحد الشركاء المؤسسين لشركة "لير بيرد"- يقول إن الهدف هو "استخدام تقنيتنا في أشياء إيجابية. هذا أمر يجب ألا يخيفنا. إنه شيء يجب أن نهتم به وأن نتحمس له".

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية

حول هذه القصة

وجد مبرمج في شركة أميركية نفسه مطرودا من العمل ومصحوبا من قبل الأمن خارج المبنى، وجميع من حوله عاجزون عن فهم ما حصل، فالذي طرده هو نظام الذكاء الاصطناعي لشركته.

"دوبلكس" تكنولوجيا طورتها غوغل تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويمكنها محاكاة البشر والاتصال عبر الهاتف، وهو ما أثار جدلا بين المهتمين بهذا الشأن بين مرحب ومحذر.

نشرت مجلة "لي زيكو "الفرنسية مقالا بعنوان "كيف أحدث الذكاء الاصطناعي ثورة بالترجمة؟" ناقش الآفاق الواسعة التي يفتحها المجال مستفيدا من التطور التكنولوجي المتسارع وعلى رأسه "الذكاء الاصطناعي".

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة