أدوبي تطور ذكاء اصطناعيا يميز الصور المزيفة

تظهر الصور كيف تمكن الذكاء الاصطناعي من تمييز التلاعب بالصور والطرق المستخدمة لكشفه (أدوبي)
تظهر الصور كيف تمكن الذكاء الاصطناعي من تمييز التلاعب بالصور والطرق المستخدمة لكشفه (أدوبي)

طوّرت أدوبي سيستمز الأميركية نظام ذكاء اصطناعي يستطيع تمييز الصور المزيفة بدقة كبيرة، الأمر الذي قد يفيد في التحقق من صحة صحافة الصور أو صور المشاهير والسياسيين أو حتى الصور المستخدمة ضمن الأدلة في القضايا الجنائية.

واستخدمت الشركة تقنية الشبكة العصبية التي تستند إلى قدرة العقل البشري في التعلم من بيانات العالم الحقيقي وليس من التعليمات البرمجية الجامدة، حيث أثبتت هذه التقنية فائدتها في اكتشاف الرسال غير المرغوب فيها وتمييز معاملات البطاقات الائتمانية الاحتيالية، كما تعلمت المناقشة وفهم الكلام البشري.

كما يمكن لهذه التقنية تمييز علامات تعديل الصور أيضا، خاصة عندما لا تتطابق نقاط الضوضاء في جزء من الصورة مع جزء آخر، أو عندما تكون هناك حدود غير عادية في موضع دمج صورة جديدة في الصورة الأصلية.

ويقول عالم الأبحاث الكبير بالشركة فلاد موراريوم وزملاؤه من جامعة ميريلاند في ورقة بعنوان "بحث في رؤية الحاسوب" إنه "حتى مع الفحص الدقيق يجد الإنسان صعوبة في التعرف على المناطق التي تم التلاعب بها في الصورة لكن طريقتنا لا تكتفي فقط باكتشاف العبث بل تميز أيضا بين تقنيات التلاعب المختلفة".

ورغم أن تقنيات تعلم الآلة للشبكات العصبية تقدم نتائج مذهلة، فإن جودة النتائج تعتمد بشكل كبير على جودة البيانات التي يتم تدريب الشبكة العصبية عليها. ولهذا لجأت أدوبي في عمليات التدريب إلى تصنيف البيانات بعناية مسبقا حتى يتمكن الحاسوب من التعرف على الأنماط، واستغرق الأمر منهم عملا كبيرا.

وقد أوضح موراريوم ذلك في إعلان أدوبي عن التقنية الجديدة أمس الجمعة بقوله "من خلال استخدام عشرات الآلاف من الأمثلة على صور معروفة تم التلاعب بها، نجحنا في تدريب شبكة عصبية على التعرف على التلاعب بالصور.

يُذكر أن أدوبي معروفة أكثر من خلال برنامج الشهير "فوتوشوب" الذي يستخدمه المحترفون وهواة التصوير في تحرير الصور وتعديلها.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

وجد مبرمج في شركة أميركية نفسه مطرودا من العمل ومصحوبا من قبل الأمن خارج المبنى، وجميع من حوله عاجزون عن فهم ما حصل، فالذي طرده هو نظام الذكاء الاصطناعي لشركته.

كل الآلات القادرة على التخفيف من لوعة فراق الأحبة "ستجد دوما مشتريا لها، حتى وإن كان ذلك عبر إحياء موتانا بشكل مصطنع"، حسب تقرير لصحيفة ليزيكو الفرنسية.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة