ارتفاع مياه البحار يهدد محطات الطاقة حول العالم

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

ارتفاع مياه البحار يهدد محطات الطاقة حول العالم

تأثير ارتفاع منسوب مياه البحار نتيجة تغير المناخ سيكون أكثر بروزا في المدن الساحلية  (غيتي-أرشيف)
تأثير ارتفاع منسوب مياه البحار نتيجة تغير المناخ سيكون أكثر بروزا في المدن الساحلية (غيتي-أرشيف)
حذرت دراسة جديدة من أن مدينتي دبلين وكورك بإيرلندا تواجهان مخاطر انقطاع الكهرباء بحلول عام 2050، لأن منسوب مياه البحار الآخذ بالارتفاع سيغمر محطات توليد الطاقة.

كما ستواجه مدينة بلفاست تهديدا مباشرا من الفيضانات الناجمة عن تغير المناخ إذا لم تتخذ إجراءات جذرية في جميع أنحاء العالم لمعالجة ارتفاع درجات الحرارة، وفقا للدراسة.

ويقول الباحثون إن الأيرلنديين سيكونون بين مليارات من سكان المدن المرجح أن يتعرضوا للتهديد بعد ثلاثين عاما من الآن، حيث ستضرب المدن الساحلية موجات حرارة وفيضانات ونقص في الغذاء والماء.

وأجرت الدراسة جماعات ضغط بيئي ومجموعة "مدن سي 40"، وهي مجموعة من المدن التي تتخذ إجراءات بشأن تغير المناخ.

ومن المتوقع أن يكون أكثر من 800 مليون شخص في المناطق الحضرية عرضة لمخاطر ارتفاع مستوى مياه البحر والفيضانات الساحلية، بما في ذلك 30 مليونا في المدن الأوروبية، وقد يجد 470 مليونا إمدادات الطاقة الخاصة بهم معرضة للخطر.

وسيواجه 650 مليون شخص خطر نقص المياه، بما في ذلك سكان مدينتي أثينا ومدريد، وسيتعرض بانتظام 1.6 مليار شخص يعيشون في 970 مدينة لدرجات حرارة عالية.

وسيعيش نحو 2.5 مليار شخص في مدن تتعرض فيها إمدادات الغذاء الوطنية للتهديد بسبب تغير المناخ، بما في ذلك مدن برشلونة وموسكو وأوسلو.

واستخدم الباحثون في دراستهم بيانات من مشروع لوكالة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) لتقييم أي المناطق يمكن أن تكون عرضة لارتفاع مستويات البحار والفيضانات بحلول عام 2050.

المصدر : تايمز