مايكل سايمان.. عبقري خلف مشروع غوغل السري الجديد

مقر شركة غوغل في مونتاني فيو بولاية كاليفورنيا الأميركية (الأوروبية)
مقر شركة غوغل في مونتاني فيو بولاية كاليفورنيا الأميركية (الأوروبية)
وظفته شركة فيسبوك وعمره لا يتجاوز 17 ربيعا.. مايكل سايمان عبقري برمجة بدأ "حياته الرقمية" بتشفير تطبيقات لدفع فواتير عائلته الفقيرة وعمره 13 سنة. ويشتغل حاليا على تطوير لعبة إلكترونية لصالح شركة غوغل.

وقد كشفت وكالة بلومبرغ عن مشروع غوغل السري الجديد المسمى "رواق غوغل" Google Arcade الذي أطلقه هذا الشاب الأميركي العشريني. ويتوقع أن تظهر أولى ثماره صيف العام الحالي، وهي لعبة فيديو كان التفكير فيها بمنطق المنصات الاجتماعية حيث سيكون بمقدور اللاعبين إنشاء حسابات من خلال أرقام هواتفهم الشخصية، واللعب مع باقي أصدقائهم الافتراضيين، كما كشف عن ذلك متحدث باسم الشركة.

خيبات غوغل
هذه اللعبة التي طورت في حاضنة مشاريع غوغل (المنطقة 120) يعول القائمون عليها أن تمحو خيبات الشركة مع منصة غوغل بلس التي لم تقدر على منافسة العملاق الأزرق فيسبوك. ويعزز هذه الآمال قيادة مايكل سايمان الذي تتنافس شركات التكنولوجيا العملاقة منذ سنوات للاستفادة من خبراته.

عند بلوغه الثانوية قرر سايمان أن يتوقف عن إنجاز واجباته الدراسية ويتفرغ كليا لمشاريعه، ويؤكد أنه في هذه المرحلة "قام بدراسة سوق اللعب الإلكترونية ورغبات المراهقين" بشكل مكنه من تكوين فكرة مستفيضة عند هذه الشريحة العمرية وميولاتها.

سايمان الذي كان متعودا على حصد أعلى الدرجات في مسيرته الدراسية، فشلت كل مشاريعه في البداية ولم تلاق النجاح المأمول، لكنه استطاع لاحقا أن يطور لعبة "4 سنابات" التي تصدرت لائحة اللعب الأكثر مبيعا عالميا على متجر آبل

تحقيق الحلم
هذا النجاح فتح له أبواب العملاق الأزرق حيث استقبله مارك زوكربيرغ في مكتبه عام 2013. كلف بعدها بالعمل بدوام كامل كمهندس برمجيات لدى فيسبوك قبل أن تستقطبه غوغل في سبتمبر/أيلول 2017 لتطوير مشروعها السري "رواق غوغل". 

سايمان الذي لا يحبذ أن يلقب بـ"الطفل الموهبة" أو "العبقري" رغم إصرار الإعلام على ذلك، يقول إن أمنيته وسط هالة النجاح المطرد التي تلف حياته أن "يقابل أطفالا مثله ممن لم يستطع آباؤهم أن يوفروا لهم ما يضعونه على موائد الطعام.. وأن أري الجميع أن تحقيق الحلم دائما ممكن والتكنولوجيا سبيل من سبل بلوغه".
المصدر : الصحافة الفرنسية