موت أكبر عنكبوت معمر بالعالم.. ما سر الاهتمام بوفاته؟

العلماء يعتقدون أن سر الحياة الطويلة لهذا النوع من العناكب يعود إلى خصائصها البيولوجية وبطء عملية الأيض لديها (دويتشه فيلله)
العلماء يعتقدون أن سر الحياة الطويلة لهذا النوع من العناكب يعود إلى خصائصها البيولوجية وبطء عملية الأيض لديها (دويتشه فيلله)

مات العنكبوت الذي كان يعتقد أنه الأكبر سنا في العالم بعدما عاش 43 عاما، لكن المثير أكثر من سن العنكبوت الكهل هو سبب وفاته، إذ إنه لم يمت نتيجة مرض أو ضعف قواه لبلوغه هذا السن، بل مات نتيجة لدغة نحلة، حسب ما أعلنه فريق الباحثين في جامعة كورتين بمدينة بيرث الأسترالية.

هذا العنكبوت حطم الرقم القياسي لعمر العناكب، فصاحب الرقم القياسي كان عنكبوتا مكسيكيا بلغ الـ28، وبالتالي يكون قد عاش 15 عاما أكثر من نظيره المكسيكي.

وعادة ما يعيش هذا النوع من العناكب ما بين 5 و20 عاما في حال الموت الطبيعي، وقالت عالمة البيولوجيا في جامعة "كورتين" ليندا ماسون التي أعلنت نبأ وفاة العنكبوت إن عيشه كل هذه السنين ووصوله لهذا العمر قد أتاحا للباحثين الاطلاع ودراسة حياة وعادات هذا النوع من العناكب جيدا بشكل واسع.

صحيح أن الحيوانات عندما تحتجز وتتم رعايتها من قبل الباحثين تعيش مدة أطول مما إذا كانت تعيش حرة في الطبيعة، إلا أن هذا العنكبوت لم يتم حبسه وإبعاده عن بيئته الطبيعة أبدا منذ أن بدأ العلماء مراقبته ومتابعة حياته ولم يتحول أبدا إلى عنكبوت مخابر.

أما ما أتاح للعلماء مراقبة هذا العنكبوت ومتابعة سيرة حياته فهو جنسه المؤنث، إذ إن أنثى العنكبوت غالبا ما تقضي حياتها في نفس المكان.

ويعتقد العلماء أن سر الحياة الطويلة لهذا النوع من العناكب يعود إلى خصائصها البيولوجية وبطء عملية الأيض لديها.

المصدر : دويتشه فيلله