روبوتات تدرس سبل حماية المحيطات

شرع علماء أستراليون في دراسة التغيرات التي طالت بيئة المحيطات باستعمال ثلاثة روبوتات عائمة، وذلك بسبب التهديدات والمخاطر التي تحدق بالبيئة.

ودشن هذا المشروع أحد مراكز البحوث المعنية بالبيئة البحرية في أستراليا، حيث تقوم الروبوتات بالبحث والتنقيب والمراقبة والتقاط الصور وجمع العينات.

تبدو الآلات بسيطة من حيث الشكل، فهي تشبه المراكب التقليدية الصغيرة، لكنها تحوي داخلها ما لا يمكن تخيله من أجهزة وتقنيات دقيقة.

وتعمل هذه الروبوتات العائمة بالطاقة الشمسية والبطاريات، ويتوقع أن تبقى في المحيط لعام كامل شريطة أن تتوفر لها ظروف الإبحار المواتية.

ويتم التحكم في هذه الآلات الذكية عن بعد، وذلك من خلال تطبيق خاص على الهاتف الجوال، بمعنى أنها لا تحتاج إلى مراكز مراقبة وموظفين كثر، إذ بإمكان خبير واحد أن يديرها من أي مكان، حتى من غرفة نومه.

وتجمع البيانات أولا بأول، ويشرع الباحثون في دراستها ومقارنتها بسابقاتها، فأحوال المحيطات لا تسر بسبب تأثيرات ظاهرة الاحتباس الحراري.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يحتفل العالم بيوم البيئة العالمي تحت شعار "ربط الناس بالطبيعة" للحث على تقدير الطبيعة وحمايتها، رغم ما تلقته بيئة الأرض من صفعة قوية بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ.

لطالما اعتُبِرت النفايات العضوية مصدرا لتلوث البيئة وشرا يصعب التخلص منه، لكن هذه النظرة القاتمة بدأت تتغير خلال السنوات الأخيرة بعد نجاح تحويلها إلى مصدر نظيف للطاقة وإنتاج السماد للتربة.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة