ذكريات الأرض إلى القمر.. حمض نووي ولوحات مسمارية

صورة من الموقع الإلكتروني المشرف على مشروع الكبسولة الفضائية
صورة من الموقع الإلكتروني المشرف على مشروع الكبسولة الفضائية

في مشروع فريد سمي "ملاذ" ستحمل كبسولة فضائية شحنة زنتها سبعمئة غرام من "ذكريات الأرض" إلى القمر.

وتشمل حمولة الكبسولة صورا ورسومات ومعطيات ونصوصا في 17 قرصا ستنقل إلى الفضاء، في مبادرة فرنسية بدأ التحضير لها منذ عام 2014.

ويقول الباحث بالفيزياء الفلكية رولاند ليهوك بمندوبية الطاقة الذرية والطاقات البديلة في فرنسا إن الهدف من حمولة الكبسولة "ليس التواصل مع الغرباء لكن لتجاوز عوائق الزمن".

وبينما يعمل الخبراء التقنيون على المسائل المعقدة المتعلقة بالفضاء، يوضح ليهوك أنه تم "جمع التحف الأثرية الضاربة في التاريخ، ومن بينها اللوحات المسمارية من بلاد ما بين النهرين وإنجيل كوتنبرغ".

وفي محاولة أيضا للتواصل مع الإنسان المستقبلي، ستحمل الكبسولة -ضمن حمولتها- خمسة أقراص تحتوي على جينات رقمية لرجل وامرأة بحسب ما نقلته صحيفة لوفيغارو الفرنسية.

كما سيتم حفر تسلسل قواعد الحمض النووي بواسطة الطباعة الحجرية على حامل قوي يمكنه الصمود لآلاف السنين.

المشاركة للجميع
ويفتح المشروع عبر موقعه الإلكتروني باب المشاركة للجميع لإرسال صورهم "السلفي" أو رسوماتهم الخاصة لتحمليها ضمن الأقراص التي ستحمل إلى القمر.

وقد طرح الفكرة الباحث بينوا فيافلاي المهووس منذ صغره بالأبحاث الفضائية والذي يبحث عن شركاء يدعمون "ملاذ".

وقال فيافلاي "المشروع مكلف، لكن الخلود ليس له ثمن" مشيرا إلى مفاوضات بالخصوص مع كل من مكتبة الكونغرس في الولايات المتحدة ومؤسسة الأرشيف الوطني بفرنسا.

ويتوقع القائمون على المشروع تنفيذه عام 2019 بإطلاقه على متن صاروخ فضائي "سبايس أكس" مع توقع حدوث تأخير في موعد الإطلاق بالنظر لطبيعة المشروع.

المصدر : الصحافة الفرنسية