أقدم حالات السرطان بتاريخ البشرية بمصر الفرعونية

اكتشف باحثون من جامعة غرناطة الإسبانية أقدم حالات الإصابة بسرطان الثدي والنخاع الشوكي المتعدد في رفات مومياوات بالمقبرة الفرعونية في قبة الهواء بأسوان في مصر.

وخلص فريق الباحثين إلى أن أنثى توفيت بسرطان الثدي بنحو ألفي عام قبل الميلاد، في حين توفي فتى بسرطان النخاع الشوكي بعدها بنحو مئتي سنة، وتم التوصل إلى هذه النتيجة بواسطة تصوير مقطعي بالأشعة على اثنتين من المومياوات عثر عليهما في مقبرة قبة الهواء.

ويقول البروفيسور ميغيل سيسيليو لوبيز -وهو من فريق الباحثين في جامعة غرناطة- إن الأشعة المقطعية هي الطريقة الفضلى لفحص المومياوات دون إتلافها. 

لوبيز وصف النتائج بالمذهلة جدا، وقال إن داء السرطان الذي اكتشف لدى المصريين القدماء مماثل لما يعاني منه المرضى حاليا.

 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يمكن لأكاديميين أستراليين المساعدة في كشف أسرار مصر الفرعونية بعد اكتشاف تابوت يعود إلى 2500 عام يحتوي على بقايا مومياء تعود حسب بعض التقديرات إلى شخصية رفيعة المستوى.

اكتشف العلماء أخيرا سر الهيكل العظمي الغريب الذي ساد اعتقاد كبير أنه يعود إلى كائن فضائي وذلك منذ اكتشافه في صحراء تشيلي عام 2003.

المزيد من اكتشافات واختراعات
الأكثر قراءة