إجراء من فيسبوك يخص أوروبا ويستثني البقية

مارك زوكربيرغ أكد أن شركة كامبريدج أناليتيكا خانت ثقة فيسبوك (رويترز)
مارك زوكربيرغ أكد أن شركة كامبريدج أناليتيكا خانت ثقة فيسبوك (رويترز)

وقللت فيسبوك في بيان وصل وكالة رويترز من أهمية تعديل شروط الخدمة، وقالت إنها تخطط لإتاحة نفس وسائل حماية الخصوصية والإعدادات التي ستفرض في أوروبا بموجب اللائحة في باقي أنحاء العالم.

وقالت الشركة "نطبق نفس وسائل حماية الخصوصية في باقي الأماكن بغض النظر عما إذا كان اتفاقك مع شركة فيسبوك أو فيسبوك إيرلندا".

video

اللائحة الأوروبية
وأسست فيسبوك مثل كثير من شركات التكنولوجيا الأميركية الأخرى شركة تابعة لها في إيرلندا عام 2008 واستفادت من معدلات الضرائب المنخفضة التي تفرض على الشركات هناك، لكنها تخضع للقواعد التي يفرضها الاتحاد الأوروبي.

وتظهر هذه الخطوة التي لم يعلن عنها مسبقا وأكدها فيسبوك لوكالة رويترز للأنباء أول أمس الثلاثاء حرص أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم على الحد من خضوعها للائحة الأوروبية التي تسمح للجهات التنظيمية بفرض غرامات على الشركات التي تجمع أو تستخدم بيانات شخصية دون موافقة المستخدمين.

وسيتيح الإجراء المذكور لفيسبوك التخلص من عبء هائل محتمل، إذ إن القانون الأوروبي يسمح بفرض غرامات على المخالفين تصل إلى 4% من العائدات العالمية السنوية، وهو ما قد يعني مليارات الدولارات في حالة فيسبوك.

video

البيانات الشخصية
ويأتي التعديل في وقت يخضع فيه فيسبوك لتدقيق من جهات تنظيمية ونواب في مناطق مختلفة من العالم منذ أن كشف اطلاع شركة كامبريدج أناليتيكا للاستشارات السياسية دون وجه حق على البيانات الشخصية لملايين المستخدمين، مما أثار قلقا أوسع نطاقا بشأن كيفية تعامل فيسبوك مع بيانات المستخدمين.

وقد أقر الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرغ في تعليق سابق بأنه الموقع خان ثقة المستخدمين، وقال إنه سيعمل على إصلاح الأمر، كما أكد أن شركة كامبريدج أناليتيكا خانت ثقة فيسبوك.

وسيؤثر الإجراء الجديد على أكثر من 70% من مستخدمي فيسبوك الذين يزيد عددهم على ملياري شخص، وإلى حدود ديسمبر/كانون الأول الماضي بلغ عدد مستخدمي فيسبوك 239 مليونا في الولايات المتحدة وكندا، و370 مليونا في أوروبا، و1.52 مليار مستخدم في باقي العالم.

ووفقا لمسح أجرته مؤسسة الإستراتيجيات الإبداعية (Creative Strategies) الأسبوع الماضي، يبدو أن 9% من مستخدمي فيسبوك الأميركيين ربما ألغوا حساباتهم بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، وأن 17% حذفوا التطبيق من هواتفهم و11% من أجهزتهم و9% ألغوه كليا.

المصدر : إندبندنت,رويترز