سلحفاة تتنفس بالأعضاء التناسلية مهددة بالانقراض

تتميز السلحفاة برأسها المتوّج بجدائل عمودية من الطحالب التي تنمو أيضا على جسمها (إندبندنت)
تتميز السلحفاة برأسها المتوّج بجدائل عمودية من الطحالب التي تنمو أيضا على جسمها (إندبندنت)

أصبحت سلحفاة نهر ماري الأسترالية، المعروفة علميا باسم إلوسور ماكروروس، التي تعيش نمط حياة غير تقليدي للغاية محط الأنظار بعد أن دخلت ضمن قائمة جديدة من الزواحف المهددة بالانقراض.

وتتميز هذه السلحفاة برأسها المتوج بجدائل عمودية من الطحالب التي تنمو أيضا على جسمها وتشبه في شكلها الشباب الذين يلونون شعرهم ويقصونه على شكل الشراع، بالإضافة إلى اللغد السمين تحت ذقنها. ومع ذلك ربما كانت الميزة الأكثر غرابة في هذه السلحفاة هي قدرتها على التنفس من خلال أعضائها التناسلية.

وتوجد أعضاء السلحفاة التي تشبه الخياشيم داخل جراب، وهو عبارة عن فتحة متعددة الأغراض تستخدمها الزواحف لطرح إفرازاتها والتزاوج، مما يسمح لها بالبقاء تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاثة أيام.

وتعيش هذه السلحفاة، التي يبلغ 40 سنتيمترا، في مكان واحد فقط هو نهر ماري في مدينة كوينزلاند بأستراليا، ومن ثم فهي من أكثر أنواع السلاحف المهددة بالانقراض في العالم.

وتأتي في المرتبة الثلاثين في الجدول التصنيفي لـ572 نوعا من الزواحف. وتصنف على رأس القائمة إحدى قريباتها سلحفاة مدغشقر الكبيرة الرأس ولها حافة أعلى من أي من البرمائيات أو الطيور أو الثدييات الأخرى.

المصدر : إندبندنت