"أي إم دي" تؤكد وجود ثغرات في معالجاتها

"أي إم دي" ستطلق خلال الأسابيع القادمة تحديثات جديدة لسد الثغرات الأمنية ماستركي ورايزنفول وفول آوت (الألمانية)
"أي إم دي" ستطلق خلال الأسابيع القادمة تحديثات جديدة لسد الثغرات الأمنية ماستركي ورايزنفول وفول آوت (الألمانية)

أكدت شركة "أي إم دي" الأميركية المصنعة لمعالجات الحواسيب الشخصية التقارير التي تشير إلى وجود ثغرات أمنية في سلسلة المعالجات "رايزن" و"إيبك" وكذلك الشرائح المرتبطة بها.

وأعلنت الشركة إطلاق تحديثات جديدة لسد ثلث ثغرات أمنية، هي: "ماستركي" و"ريزنفول" و"فول آوت" خلال الأسابيع القادمة، علما بأنه تم اكتشاف أربع ثغرات أمنية في معالجات "أي إم دي" بواسطة شركة متخصصة في أمان الإنترنت.

ولم تفصح "أي إم دي" عن موعد إطلاق تحديث جديد لسد الثغرة الأمنية الرابعة التي تدعى "شيميرا".

وسوف توزع الشركات المنتجة للحواسيب واللوحات الرئيسية تحديثات البرامج الثابتة (Firmware) الجديدة على العملاء المعنيين بهذه الثغرات الأمنية.

وأكد مدير التقنيات مارك بابرماستر أن تحديثات الأمان الجديدة لا تؤدي إلى أي خفض في الأداء، على عكس تحديثات التصحيح لسد الثغرتين الأمنيتين الشهيرتين "سبكتر" و"ميلتداون" الخاصتين بمعالجات إنتل.

من جانبها، أضافت بوابة التقنيات "هايزه أونلاين" أن الثغرات الأمنية المكتشفة تتيح للقراصنة في أسوأ الأحوال تجاوز آليات الأمان في المعالجات، بحيث يمكن تسريب البرمجيات الضارة على المعالج مباشرة.

ومع ذلك، فإن الهجمات الحقيقية على أنظمة فردية مستبعدة إلى حد كبير، لأنها تحتاج إلى حقوق مدير النظام، بالإضافة إلى أنه يتعين على القراصنة بذل مجهود كبير من أجل تطوير أدوات يمكن استخدامها لاختراق الحواسيب.

المصدر : الألمانية