سماعات غوغل "بكسل بودز".. نظرة عن قرب

تكفي البطارية المدمجة لتشغيل سماعة "غوغل بكسل بودز" لنحو خمس ساعات (الألمانية)
تكفي البطارية المدمجة لتشغيل سماعة "غوغل بكسل بودز" لنحو خمس ساعات (الألمانية)

أطلقت غوغل سماعة الأذن "بكسل بودز" المزودة بتقنية البلوتوث بعد فترة وجيزة من إطلاق هواتفها الذكية الجديدة "بكسل".

وتروج الشركة الأميركية لسماعتها الجديدة من خلال إمكانية استعمالها عن طريق الأوامر الصوتية بفضل تجهيزها بالمساعد الرقمي "غوغل أسيستنت"، وهو ما يمهد الطريق نحو اعتماد السماعات المستقبلية على طريقة التحكم بالأوامر الصوتية.

وعلى عكس الطرازات الشائعة لسماعات الأذن، لا يتم تركيب سماعة "غوغل بكسل بودز" بإحكام في قناة الأذن، ولكنها تبرز بعض الشيء مثل السماعات الصغيرة، وبالتالي لا يتم إخفاء الضوضاء المحيطة تماما، لكنها في المقابل تمكّن المستخدم من إجراء الحوارات والدردشة مع الآخرين بشكل جيد مع بقاء السماعات مركبة في الأذن.

ورغم الحجم الكبير لسماعة الأذن الجديدة من غوغل فإنها خفيفة الوزن. ولمواءمة الحجم فإنه يتم تحويل كبل التوصيل إلى عروة، وبالتالي يتم تركيب السماعة في الأذن بثبات وبشكل مريح للغاية، ولا تسقط من الأذن حتى مع ممارسة رياضة المشي أو الركض.

سماعة "بكسل بودز" جزء من برنامج "صنعته غوغل" وتعمل بواسطة المساعد الرقمي "غوغل أسيستنت" (لألمانية)

اقتران سريع
وفيما يتعلق بتوصيل السماعة بالهاتف الذكي، فإن غوغل تضع معيارا جديدا يتمثل في تقنية الاقتران السريع (Fast Pairing) التي يتم من خلالها توصيل السماعة بسرعة وسهولة مع الهواتف الذكية المزودة بنظام تشغيل غوغل أندرويد. وكل ما يتطلبه الأمر هو تشغيل تقنية البلوتوث وفتح صندوق النقل.

وعلى الرغم من أن سماعات الأذن "أير بودز" من آبل تعتمد على تقنية مماثلة، فإنها لا تعمل في الواقع بمثل هذه السهولة، إذ لبدء عملية اقتران سماعة غوغل مع الهواتف الذكية لا بد من الضغط على الزر المخفي في الغلاف.

وبمجرد أن تتم عملية الاقتران تعمل سماعة "بكسل بودز" بسرعة فائقة بعد إخراجها من الصندوق، وتتم عملية نقل الصوت بشكل ثابت ومستقر؛ حيث يتم نقل الصوت بجودة فائقة بصيغة "AAC" عند استعمال الهاتف الذكي المناسب.

وعلى عكس سماعات الأذن الأخرى المزودة بتقنية البلوتوث، فإن سماعة "بكسل بودز" تعمل مع الهاتف الذكي المقترن بها من مسافة 15 إلى 20 مترا بدون أية مشكلات. كما تكفي شحنة بطارية السماعة لتشغيلها مدة تتراوح من أربع إلى خمس ساعات، وبعد ذلك تستغرق عملية إعادة الشحن قرابة ساعة واحدة. ولا يحتاج المستخدم إلى المقبس الكهربائي في بعض الأحيان، حيث يمكن شحن بطارية السماعة في صندوق النقل، الذي يتم فيه وضع البطارية أيضا.

ويترك صوت سماعة "غوغل بكسل بودز" انطباعا مختلطا لدى المستخدم، إذ إنها تعمل بشكل رائع كسماعة هاتف أو للتواصل مع المساعد الرقمي "غوغل أسيستنت". ويحدث بعض الخلط عند الاستماع إلى الموسيقى، فبعض الألبومات تصدح بصوت فائق النقاء عبر السماعة الصغيرة، وخاصة الموسيقى الإلكترونية والأغنيات الشعبية الهادئة، ولكن مع القطع الموسيقية الأكثر تعقيدا، التي تتضمن الكثير من الآلات الموسيقية، أو موسيقى الروك، فإن السماعة سرعان مع تصل إلى حدودها القصوى.

سماعة "غوغل بودز".. أكثر من مجرد الاستماع إلى الموسيقى (الألمانية)

أوامر صوتية
وتعمل الوظيفة الأساسية في السماعة الصغيرة، وهي التحكم عن طريق الأوامر الصوتية بواسطة المساعد الرقمي "غوغل أسيستنت" بشكل جيد. وتعمل هذه الطريقة بمجرد وضع الإصبع على السماعة اليمنى، وإصدار الأمر الصوتي، وبعد ذلك يسمع المستخدم الإجابة في أذنه.

كما يمكن طلب استقراء الرسائل النصية القصيرة "أس.أم.أس"، أو مدخلات التقويم أو تنبيهات تطبيقات الأخبار، كما يجيب المساعد الرقمي على الكثير من الاستفسارات بشرط ألا يكون الهاتف الذكي مقفلا.

ومن ضمن الوظائف المفيدة التي توفرها السماعة، ترجمة الحديث في الوقت الحقيقي، فبالأمر الصوتي "ساعدني لتحدث اللغة الإسبانية" يمكن للمستخدم فهم الأحاديث الإسبانية أو السويدية، حيث تعتمد سماعة "بكسل بودز" في الواقع على تشغيل الميكروفون اللاسلكي لخدمة "ترجمة غوغل".

وتعتبر طريقة التحكم في الأغنيات أو الموسيقى من الأمور المزعجة في السماعة، إذ تتم عملية الإيقاف المؤقت للأغنية وإعادة تشغيلها أو زيادة شدة الصوت وخفضها عبر النقر أو المسح على السماعة اليمنى، ولا يمكن للمستخدم الانتقال إلى الأغنية السابقة أو التالية، وهنا يتعين على المستخدم استعمال الهاتف الذكي.

بالإضافة إلى ذلك توجد بعض القيود عند استعمال وظيفة التحدث الحر، حيث إنها تعمل بصورة جيدة مع المكالمات الهاتفية "العادية"، لكن لا يمكن استعمالها لإجراء حوارات الدردشة الصوتية عبر تطبيقات التراسل الفوري عن طريق تقنية نقل الصوت عبر بروتوكول الإنترنت (Voice over IP).

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

بدأت غوغل طرح الكتب المسموعة بمتجر التطبيقات “غوغل بلاي” لمختلف الأجهزة المتنقلة، وذلك في إطار سعيها لمنافسة شركتي أمازون وآبل اللتين توفران تلك الخدمة منذ فترة طويلة.

أشارت بوابة التقنيات “هايزه سيكوريتي” إلى تمكن خبراء أمان تكنولوجيا المعلومات من تحديد أربع أدوات إضافية مشبوهة لمتصفح “غوغل كروم”، تقوم باستدعاء الإعلانات سرا.

إلى جانب هاتفي بكسل 2 وبكسل 2 إكس أل كشفت غوغل أمس عن منتجات عديدة أخرى مثل نسخ جديدة من مكبرات الصوت غوغل هوم، وسماعات بكسل بود وحواسيب بكسل جديدة.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة