روبوت رباعي الأرجل يمكنه فتح الأبواب

فتح الباب يتطلب تحليل المحيط والتوازن والقوة والتزامن (بوسطن ديناميكس)
فتح الباب يتطلب تحليل المحيط والتوازن والقوة والتزامن (بوسطن ديناميكس)
أصبح بإمكان الروبوت "سبوت ميني" القيام بمهام جديدة لا تقل أهمية عما تمكنت بعض الروبوتات الحديثة من القيام به في الآونة الأخيرة من قفز و"شقلبة".

فقد كشف مالكه مختبر أبحاث شركة صناعة الروبوتات الأميركية بوسطن ديناميكس -التابع لغوغل- أن سبوت ميني يستطيع من الآن فصاعدا فتح باب وتثبيته.

ويمكن لسبوت ميني أن يمسك مقبض الباب ويديره باستخدام ذراعه الروبوتية المثبتة في رأسه، ثم يقوم بمنع الباب من الانغلاق باستخدام رجله قبل أن يفتحه كليا برأسه.

قد يبدو هذا "الأداء" تحصيل حاصل لدى البعض، لكنه مع ذلك يتطلب الكثير من الدراية (تحليل المحيط والتوازن والقوة والتزامن).

وقد أثبت "سبوت ميني" بالفعل قدرته على التحرك في أي نوع من البيئات الوعرة، وقد يبدو فتح الباب أمرا تافها، ولكن إذا كان على الروبوتات يوما أن تتصرف كالبشر في بيئته فإن مثل هذه القدرة ستكون ضرورية وأساسية، تماما كتسلق الدرج أو التمكن من القيام بعد السقوط.

وإذا كان روبوت شركة أطلس الثنائي الأرجل -الذي كشف عنه النقاب مؤخرا- رشيقا فيستطيع القفز و"الشقلبة" فإن سبوت ميني بحكم أرجله الأربع أكثر استقرارا وربما يكون أقل استهلاكا للطاقة.

المصدر : لوفيغارو

حول هذه القصة

كشف مختبر بوسطن ديناميكس عن روبوت جديد بأربعة أقدام يشبه الكلب، بإمكانه أن يحل مكان الحيوان الأليف في المنزل، إلى جانب تأديته بعض المهام الأخرى كتنظيف البيت وتقديم الشراب.

تتكهن معظم الدراسات الحديثة بأن تحتل الروبوتات وظائف البشر، لكن كاتب المقال يرى أن هذه التكهنات غير واقعية، وأن الأتمتة ستخلق صناعات ومهنا جديدة تماما تتطلب أيادي عاملة مدربة لإشغالها.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة