الطائرة المسيرة تثبت كفاءتها بحصر الحيوانات البرية

EL SALVADOR RUBBER DUCK RACE photo preview 00841193
البط المطاطي لم يعد يستخدم لعبة فقط، فقد أصبح العلماء يستعينون به في إجراء دراسات بيئية (الأوروبية)

لم يعد البط المصنوع من المطاط لعبة فقط، بل بات مادة لدراسة في مجال البيئة الحيوية (إيكولوجيا). فقد استعان فريق من العلماء بمجموعة من البط المطاطي بديلا للطيور البحرية في تجربة للتأكد من مدى قدرة علماء البيئة على استخدام الطائرات المسيرة (درونز) في حصر الحيوانات البرية.

وستبلي الطائرات المسيرة إذا ما زودت بنظام حلول حسابية عبر الحاسوب بلاء حسنا في إحصاء أعداد الحيوانات البرية، وفقا لورقة علمية جديدة نُشرت بمجلة تصدرها جمعية البيئة الحيوية البريطانية.

وقال جارود هودجسون، أحد معدي الدراسة وطالب دكتوراه بجامعة أديلايد الأسترالية، إن الأمر استغرق بعض الوقت من فريق العلماء للاتفاق على منهجية للعمل. فقد أراد الفريق عقد مقارنة بين كفاءة الطائرة المسيرة على الإحصاء وبين الطرق التقليدية على إجراء التعدادات، ومن ثم تقييم أداء الطريقتين في حصر الأعداد.

وقد اعتمد الفريق في دراسته على استخدام جهاز حاسوب لرسم خريطة لأماكن وجود نوع من الطيور البحرية يُسمى خطَّاف البحر الشبيه بطيور النورس لمعرفة مدى قربها من بعضها البعض عندما تعشش. ثم تحديد الشواطئ لعمل شبكة تسمح بتتبع الأماكن نفسها التي تلجأ إليها الطيور الحقيقية لبناء أعشاشها.

وبعد ذلك يضع العلماء بط مطاطي بعدد طيور خطاف البحر تقريبا، واستخدامها دمى في مستعمرة أعداد ساكنيها معروف ولا تسمح لأحد بإزعاج الطيور.  

وتمكن العلماء من جمع كل البيانات المتعلقة بعشرة مستعمرات وهمية للطيور البحرية في يوم واحد فقط على أحد الشواطئ القريبة من مدينة أديلايد.

وكشفت الدراسة أن الطائرات المسيرة المزودة بنظام عد عشري للحلول الحسابية، لا تقتصر على توفير "بديل لائق" لأعين علماء البيئة فحسب بل قادرة على إنجاز إحصاء تطابق نتائجه العدد الفعلي للطيور على الأرض.

المصدر : نيوزويك