آيفون إكس يتراجع في اختبار جودة صور السيلفي

هاتف غوغل بكسل 2 جاء في المركز الأول بجودة صور السيلفي (رويترز)
هاتف غوغل بكسل 2 جاء في المركز الأول بجودة صور السيلفي (رويترز)

كشفت مجلة ألمانية متخصصة في شؤون التكنولوجيا أن هاتف آيفون إكس الجديد لشركة آبل الذي يبدأ ثمنه من ألف دولار جاء في مراكز متأخرة باختبار جودة الصور السيلفي، وذلك بعد اختبار 11 موديلا من الهواتف الذكية من الفئة الفاخرة.

وتوصلت المجلة إلى نتيجة مفادها أن الهواتف الذكية باهظة التكلفة لا تعني بالضرورة الحصول على صور سيلفي رائعة، وقد تتفوق عليها هواتف من الفئة المتوسطة.

وأوضحت أن العناصر المهمة لالتقاط صور سيلفي رائعة تتمثل في دقة وضوح الكاميرا الأمامية ووسائل المساعدة الأخرى للتصوير، بالإضافة إلى الوظائف الخاصة بالكاميرا الأمامية.

وأظهرت نتائج الاختبار ظهور اثنين من الهواتف الذكية الفاخرة في مراكز متأخرة من حيث جودة صور السيلفي بسبب دقة وضوح الكاميرا الأمامية التي تبلغ خمسة ميغابكسلات، وهما آيفون إكس و"إل جي في30″.

كما توصلت إلى أن جودة الكاميرا الرئيسية لا تعد أيضا مؤشرا على جودة صور السيلفي، حيث حصلت جميع الهواتف الذكية الفاخرة التي خضعت للاختبار على تقييم يقع بين "جيد" و"جيد جدا" في ما يتعلق بجودة الكاميرا الرئيسية.

واختبرت المجلة الألمانية كاميرات السيلفي الأمامية في الهواتف في ظل نفس الظروف التي تسري على الكاميرات الرئيسية الخلفية، وأظهرت نتائج الاختبار تفوق أربعة موديلات عند التقاط صور السيلفي في ظل ظروف الإضاءة الجيدة واحتلت المراكز الأولى، في حين ظهرت ستة موديلات أخرى في المراكز المتوسطة.

ومن أكثر الانتقادات شيوعا اختفاء التفاصيل وعدم وضوح الصورة في بعض الأحيان وعدم التقاط الصور بشكل صحيح بسبب البعد البؤري القصير للعدسة واسعة الزاوية.

وظهرت جميع الهواتف الذكية التي خضعت للاختبار بمظهر سيئ عند التقاط صور السيلفي في ظل ظروف الإضاءة الخافتة باستثناء موديل وحيد حصل على أفضل درجة، وتتمثل أكبر مشكلة لدى الكثير من كاميرات السيلفي في تشوش الصورة بدرجة كبيرة بسبب حساسية الضوء المرتفعة وعدم وضوح التفاصيل وظهور وجوه الأشخاص بشكل مشوه.

وقد تصدرت نتائج اختبار مجلة "كونكت" هواتف غوغل بكسل 2، وسوني إكسبيريا إكس زد1، وسامسونغ غلاكسي إس8، أما المراكز المتأخرة فكانت من نصيب هواتف سامسونغ غلاكسي أي5، وآبل آيفون إكس, وإل جي في30.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أثارت مشكلة جديدة بهاتف آيفون إكس قلق كثير من مستخدميه، حيث إنها تمنعهم من تلقي المكالمات بسبب بطء استجابة الشاشة عند ورود مكالمة، وقالت آبل إنها “تنظر في المشكلة”.

بدأت كاميرات الهواتف الذكية بكاميرا خلفية، ثم انتقلت إلى نظام كاميرتين خلفيتين، وبدأنا نشاهد هواتف بثلاث كاميرات، فهل زيادة عددها يضمن صورا أفضل؟ وهل سنشهد هاتفا بـ16 كاميرا مستقبلا؟

أجرى أحد المواقع الإلكترونية المتخصصة بأخبار آبل اختبارا أعمى لاختيار أفضل كاميرا هاتف ذكي من بين أربعة هواتف منتقاة، فأي كاميرا اختار زوار الموقع ومعظمهم من عشاق آبل المتعصبين؟

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة