شركة مصرية ناشئة لطلب الحافلات عبر الجوال تحقق قفزة نحو العالمية

توفر سويفل بديلا أكثر موثوقية وملاءمة من وسائل النقل العام وبتكلفة تنافسية (مواقع التواصل)
توفر سويفل بديلا أكثر موثوقية وملاءمة من وسائل النقل العام وبتكلفة تنافسية (مواقع التواصل)

نجحت شركة مصرية ناشئة تدعى "سويفل" (Swvl) بجمع عشرات الملايين من الدولارات في مرحلة تمويل ثانية بما يتيح لها ترسيخ مكانتها كشركة عالمية رائدة في مجال توفير النقل العام، وتمويل إطلاق مرفق البحث والتطوير في برلين بألمانيا.

وقاد الاستثمار صندوق الاستثمار الإقليمي "بيكو كابتيال" إلى جانب شركة الاستثمار "ديغيم" ومقرها أفريقيا، وصندوق "سيليكون بايدا" العالمي. ومن بين المستثمرين الآخرين بالجولة الثانية "رائد فنتشرز، أرزان في سي، سواري فنتشرز، الصندوق العماني للتكنولوجيا، داش فنتشرز، إيستر دايسون" ورئيس مجلس إدارة "إدفنتشرز هولدينغز، إيمليليان بوبا".

وتقدم سويفل -التي تتخذ من القاهرة مقرا- نظام نقل الجماعي عبر تطبيق للهواتف المتنقلة، يتيح للركاب المسافرين بالاتجاه ذاته مشاركة رحلات الحافلات ذات الخطوط الثابتة مقابل أجرة مسطحة دون أيّ زيادة بالأسعار. وهذه الخدمة أرخص بنسبة 70% من أجرة الركوب عند الطلب (التاكسي مثلا).

وفي محادثة هاتفية مع صحيفة فوربس، رفض مصطفى قنديل الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سويفل تقديم تفاصيل عن حجم الجولة الثانية بالضبط، لكنه كشف أنها بعشرات الملايين من الدولارات مما يجعلها واحدة من أكبر جولات التمويل بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وانبثقت سويفل -التي تأسست عام 2017 على يد ثلاثة رواد أعمال مصريين شباب- من مشكلة كبيرة يعانيها المتوجهون إلى أعمالهم يوميا بالأسواق الناشئة، وهي العثور على وسيلة نقل عام موثوقة وميسورة التكلفة ومريحة، والذي يعتبر مسألة محسومة بالدول المتقدمة.

ففي الأسواق الناشئة يعاني الركاب من أمرين: خدمات ركوب عند الطلب مكلفة، ووسائل نقل عام غير موثوقة أو مريحة. وتأتي سويفل لملء هذه الفجوة من خلال توفير بديل أكثر موثوقية وملاءمة من وسائل النقل العام وبتكلفة تنافسية.

وخلال العشرين شهرا الأولى منذ إنشائها نمت سويفل بشكل لافت، من القيام بآلاف الحجوزات شهريا إلى مئات آلاف حجوزات الركوب شهريا، وتخدم عشرات آلاف الزبائن على شبكتها التي تضم أكثر من مئتي مسار بالقاهرة والإسكندرية.

المصدر : مواقع إلكترونية