ساعة طبية تتنبأ بفترة الوفاة الطبيعية

Muslims pray at the grave of a loved one during the second day of Eid al-Fitr celebrations marking the end of the holy fasting month of Ramadan in Jakarta, Indonesia, June 26, 2017. REUTERS/Agoes Rudianto
العلماء: تسارع عمر الخلايا بثماني سنوات أكثر من المقدار الطبيعي يزيد من خطورة الموت المبكر بمقدار الضعف (رويترز)

يعتبر الموت من المواضيع التي لا يحب الكثير من الناس مواجهتها أو التحدث عنها، لكن بالنسبة للأخصائي في مجال الإحصاء الحيوي (بيوستاتيستك) ستيف هورفاث فإن دراساته لتحديد موعد الموت تهدف أساسا إلى الوقاية من بعض أمراض الشيخوخة.

فقد اكتشف هورفات تأثير بعض التغيرات الكيميائية على "سيتوسين" -إحدى قواعد الحمض النووي الأربع، أو "حروف" الشفرة الوراثية- في جعل الجينات أكثر أو أقل نشاطا.

وبالبحث عن هذه التغييرات في الحمض النووي لشخص ما، يمكن أن يُعرف هل يتقدم جسم هذا الشخص في السن بشكل غير معتاد، تسارعا أو تباطؤا. وقد اختبر فريق هورفاث هذه الساعة الجينية المسماة "غريم أيج" (GrimAge) على 13 ألف عينة دم تم جمعها قبل عقود من أشخاص توفوا بعد ذلك. وأظهرت النتائج أنه يمكن استخدام الساعة للتنبؤ بالوفيات.

وحيث إن أمراض السرطان وأمراض القلب وألزهايمر مرتبطة بشكل كبير بالعمر، فإن ساعة هورفاث تستطيع التنبؤ -نظريا- بالمدة التي يمكن أن يعيشها الشخص المصاب بهذه الأمراض.

فقد وجد أن تسارع عمر الخلايا بثماني سنوات أكثر من المقدار الطبيعي يزيد من خطورة الموت المبكر بمقدار الضعف، بينما تباطؤ موت الخلايا بسبع سنوات يؤخر احتمالية الموت بمقدار النصف.

كما وجد أن تباطؤ عمر الخلايا مرتبط ببعض أنماط الحياة الصحية كالغذاء والنوم السليم، بينما وجد أن الرياضة لا تؤخر الشيخوخة إلا لفترة بسيطة، ولكن ذلك يعزى إلى استبعاد تأثير العضلات في هذه الدراسة.

وأشارت الدراسة إلى أن الالتزام بهذه الأنماط الصحية في وقت مبكر من العمر يزيد احتمالية تباطؤ موت الخلايا والوصول إلى الشيخوخة.

ويأمل هورفاث أن يتمكن هو وفريقه من تحسين نتائج الساعة لتصبح أكثر دقة في تحديد أعمار الناس وصلاحية خلاياهم.

أما الجهات التي تهتم بهذه الأبحاث فهي كثيرة، فبالإضافة إلى المستشفيات والجهات الحكومية التي تحتاج هذه المعلومات للتخطيط للمستقبل، هناك شركات التأمين التي تهتم بتقدير المخاطر قبل إصدار وثائق التأمين على الحياة.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

Mourners attend the funeral of Alejandro Pagnucco, one of the five Argentine citizens who were killed in the truck attack in New York on October 31, at the Cemetery Mercy in Rosario, Argentina November 7, 2017. REUTERS/Martin Acosta

كل الآلات القادرة على التخفيف من لوعة فراق الأحبة “ستجد دوما مشتريا لها، حتى وإن كان ذلك عبر إحياء موتانا بشكل مصطنع”، حسب تقرير لصحيفة ليزيكو الفرنسية.

Published On 7/3/2018
"بايوس أورن" تقنية جديدة تنبت من رماد الموتى أشجارا

ابتكرت شركة “بايوس أورن” طريقة من شأنها حرفيا أن تبقي ذكرى أحبائنا حية بما تعنيه الكلمة بعد مماتهم، عبر قارورة خاصة سوف تنبت شجرة عندما يوضع داخلها حاضن متطابق.

Published On 27/1/2018
The Boring company flamethrower

فاجأ إيلون ماسك الجميع بالكشف عن أن أول منتجات شركته الجديدة “بورينغ كومباني”، وهو عبارة عن “قاذف لهب”، ويصر -مازحا- على أنه مفيد جدا للقضاء على الموتى الأحياء (الزومبيين).

Published On 29/1/2018
المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة