ما هي بطاقة "ذاكرة نانو" التي تبنتها هواوي بهواتفها الجديدة؟

حجم بطاقة ذاكرة نانو يماثل تماما حجم شريحة الاتصال "نانو سيم" (أندرويد أوثوريتي)
حجم بطاقة ذاكرة نانو يماثل تماما حجم شريحة الاتصال "نانو سيم" (أندرويد أوثوريتي)

أعلنت هواوي أمس الثلاثاء عن إطلاق هاتفيها "مايت 20" و"مايت 20 برو" اللذين حفلا بالعديد من المزايا الجديدة المثيرة، كما كشفت أن سلسلة هواتف مايت 20 ستتخلى عن دعم بطاقات "مايكرو إس دي" لصالح استخدام معيار جديد من بطاقات الذاكرة يدعى "إن إم"، فما هي هذه البطاقات؟

"إن إم" هو اختصار لـ"نانو ميموري" (Nano Memory) أو ذاكرة النانو، وهو اسم ملائم بالنظر إلى أن حجم هذه البطاقة يماثل تماما حجم شريحة "نانو سيم" (Nano SIM)، وأصبحت هواتف "هواوي مايت 20"، و"مايت 20 برو" تمنح المستخدمين خيار استخدام شريحتي اتصال نانو أو استخدام شريحة اتصال نانو مع بطاقة ذاكرة نانو، والهدف من ذلك هو جعل تصميم الهاتف أسهل وتوفير القليل من المساحة.

ووفقا للشركة الصينية، فإن البطاقات الجديدة أصغر بنسبة 45% من بطاقة "مايكرو إس دي" التقليدية، لكن هواوي لم تكشف الكثير عن تفاصيل هذه البطاقة سوى أنها ستطرحها بسعة 128 و256 غيغابايتا، وأنها تملك سرعة نقل بيانات تبلغ 90 ميغابايتا في الثانية، ومن غير المعروف حاليا إن كانت هناك سعات أو سرعات أخرى للبطاقة.

كما أن سعر هذه البطاقات يظل غامضا، لكن يمكن تصور أنه سيكون أعلى من سعر بطاقة "مايكرو إس دي" بالنظر إلى أنها تمثل معيارا جديدا يعمل مع هاتفين فقط حتى الآن، ومن المرجح أن يكون منتجو البطاقة الجديدة محدودين، والطلب عليها متدنيا، وهي عوامل ترفع عادة سعر أي منتج.

وحاليا يبدو أن الاختلاف الرئيسي بين بطاقة "مايكرو إس دي" وبطاقة ذاكرة نانو يقتصر على الحجم فقط، ورغم أن الحجم الأصغر يملك فوائد على المدى الطويل لكن على المدى القصير سيكون ثمنها أعلى والعثور عليها أصعب من بطاقات "مايكرو إس دي".

في المقابل، فإن الشيء ذاته حدث تقريبا عندما بدأت الشركات المصنعة للهواتف الذكية التحول ببطء من معيار "مايكرو يو إس بي" إلى "يو إس بي -سي"، وعليه فإن بطاقة "إن إم" الجديدة قد تكون خطوة أولى طبيعية.

أما على صعيد نجاح هذه البطاقة فإن الأمر يعتمد -وفقا لموقع أندرويد أوثوروتي المعني بشؤون التقنية- على خطط هواوي للشراكة مع آخرين من أجل تبني استخدام البطاقة الجديدة، فإذا كانت الشركة مهتمة بدفع المعيار الجديد فسيتوجب عليها إقناع الشركات المصنِّعة للهواتف بأن الأمر يستحق الاستثمار في معيار جديد غير مثبت فقط من أجل توفير مساحة صغيرة في تصميم الهاتف.

المصدر : مواقع إلكترونية