اكتشاف عدد كبير من النجوم الضخمة بمجرة ماجلان

A small part of the Large Magellanic Cloud, one of the closest galaxies to our own, is seen in an undated image taken from NASA's Hubble telescope released February 28, 2014. The collection of small baby stars, most weighing less than the sun, form a young stellar cluster known as LH63. The burning red intensity of the nebulae at the bottom of the picture illuminates wisps of gas and dark dust, each spanning many light-years. REUTERS/NASA/ESA/Handout via Reuters (OUTER SPACE - Tags: SCIENCE TECHNOLOGY) ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS PICTURE IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS
جزء من مجرة سحابة ماجلان الكبرى أقرب المجرات إلينا (رويترز)

اكتشف علماء الفضاء مجرة مجاورة لمجرتنا مليئة بنجوم ضخمة؛ الأمر الذي يمكن أن تكون له نتائج مهمة لفهم الكون المنظور.

وأشار العلماء بجامعة أوكسفورد إلى وجود عدد هائل من النجوم كتلتها أضعاف مضاعفة من كتلة شمسنا في منطقة تشكيل النجوم المعروفة باسم "30 دورادوس" في مجرة "سحابة ماجلان الكبرى".

تجدر الإشارة إلى أن النجوم الضخمة في معظم أجزاء الكون تعد نادرة.

وعندما استخدم علماء الفضاء "المنظار العظيم" (وهو مصفوفة من عدة مناظير ضوئية ضخمة) للتحقق من "30 دورادوس" اكتشفوا نحو ألف نجم ضخم، الأمر الذي أذهل العلماء.

وكما يشير اسمها، فإن مناطق تشكل النجوم هي تلك المناطق من الكون التي تولد فيها النجوم. ويشرح العلماء طريقة تشكل هذه النجوم بأنها تنتج من سحابة جزيئية كبيرة من الغاز والتراب، ثم تنهار هذه المواد تحت ضغط جاذبيتها، وفي هذا الانهيار تتشكل النجوم.

واكتشف العلماء في منطقة "30 دورادوس" نحو ثلث النجوم الأكثر ضخامة، مما كان يفترض وجوده سابقا في هذه المنطقة من المجرة، ويعتقدون بإمكانية ظهور أعداد مماثلة في أماكن أخرى، ويشبه العلماء هذه النجوم الضخمة بالوحوش، وأنها ساطعة جدا.

ويقول العلماء إن النجوم هي "المحركات الكونية" التي تنتج أشعة قوية ورياحا نجمية، فضلا عن العناصر التي تشكل الكون. ومن خلال هذه الآليات تشكل النجوم الكون المنظور، وكلما كان النجم أكبر كان تأثيره أكبر على محيطه؛ ولهذا السبب من المهم معرفة كم عدد هذه النجوم الكبيرة التي يحويها الكون.

وارتفاع معدل انتشار النجوم الضخمة يعني المزيد من انفجارات "السوبر نوفا" والثقوب السوداء والنجوم النيوترونية؛ وبناء على ذلك يعتقد العلماء بأنه قد يكون هناك 70% زيادة في "السوبر نوفا" وما يصل إلى 180% من الثقوب السوداء.

المصدر : إندبندنت