إنتل تدعو عملاءها لتأجيل تحديث ثغرة أمنية برقائقها

إنتل تقول إنها تعمل "على مدار الساعة" لضمان معالجة الأخطاء في الرقع الأمنية (غيتي)
إنتل تقول إنها تعمل "على مدار الساعة" لضمان معالجة الأخطاء في الرقع الأمنية (غيتي)

قالت شركة إنتل أمس الاثنين إن الرقع (التحديثات) الأمنية التي طرحتها لسد ثغرات أمنية خطيرة في رقائق (معالجات) الحواسيب تعاني من أخطاء، وحثت العملاء ومصنعي الحواسيب ومزودي الخدمات السحابية على التوقف عن تثبيت تلك الرقع.

وكشفت نافين شينوي نائب الرئيس التنفيذي لشركة إنتل -في بيان على موقع الشركة- أن الرقع التي طُرحت بعد أشهر من التطوير تسببت في إعادة تشغيل الحواسيب بشكل متكرر أكثر من المعتاد، إلى جانب التسبب في سلوك "غير متوقع" آخر.

وأضافت "أعتذر عن أي اضطراب قد يسببه هذا التغيير في التوجيهات"، وأكدت أن إنتل تعمل "على مدار الساعة" لضمان معالجة هذه الأخطاء في الرقع الأمنية.

ومسألة الرقع الأمنية الخاطئة منفصلة عن شكاوى العملاء لأسابيع بأن تلك الرقع أبطأت أداء الحاسوب. وقالت إنتل إن المستخدم العادي للحاسوب الشخصي في المنزل أو الشركة يجب ألا يلاحظ تراجعا كبيرا في أداء الجهاز.

ووفقا للمحلل في شركة أبحاث السوق "آي دي سي" ماريو موراليس، فإن فشل إنتل في توفير رقع أمنية قابلة للاستخدام قد يتسبب في أن تؤجل الشركات شراء حواسيب جديدة، وقال إن إنتل "ما تزال تحاول التعامل مع ما يحصل حقا، فهم لم يعالجوا هذه المسألة".

وطلبت إنتل من مزودي التقنية بدء اختبار نسخة جديدة من الرقع الأمنية التي بدأت بتوزيعها السبت الماضي.

يذكر أن هذا التحذير يأتي بعد ثلاثة أسابيع تقريبا من تأكيد إنتل في الثالث من يناير/كانون الثاني أن رقائقها تأثرت بثغرتين أمنيتين معروفتين باسم "سبكتر" و"ميلتداون" اللتين تجعلان بيانات الحواسيب المصابة عرضة للاختراق.

وتصيب ثغرة ميلتداون معالجات إنتل وأحد معالجات شركة "آرم هولدينغز"، في حين تصيب ثغرة سبكتر تقريبا كل جهاز حاسوب حديث، بما في ذلك الحواسيب بمعالجات إنتل وآرم وشركة أي إم دي.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

كشف باحثون من غوغل عن ثغرتين أمنيتين تؤثران في الرقاقات التي تنتجها شركات إنتل وأي.أم.دي وأي.آر.إم وتتيحان سرقة معلومات حساسة من معظم الحواسيب الشخصية واللوحية والهواتف الذكية.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة