حدث قمري فريد يظهر مرة كل 28 عاما

المثير في هذا الحدث القمري هو ندرته الناتجة عن حجب عدة أجرام سماوية دفعة واحدة (رويترز)
المثير في هذا الحدث القمري هو ندرته الناتجة عن حجب عدة أجرام سماوية دفعة واحدة (رويترز)

تابع هواة الفلك مساء أمس الاثنين حدثا قمريا فريدا لا يتكرر إلا مرة كل 28 عاما، وربما لم يسمع الكثيرون عنه من قبل حيث حجب القمر خلفه ثلاثة كواكب ونجما دفعة واحدة.

يعرف هذا الحدث باسم الاستتار أو الاحتجاب القمري (Lunar Occultaion)، ومعه ظهر القمر -بالنسبة للناظر من الأرض- وكأنه ابتلع كواكب الزهرة والمريخ وعطارد إضافة إلى النجم ريجولوس (Regulus) أحد أكثر الأقمار إشراقا في السماء ليلا.

وما يجعل هذا الحدث مثيرا للفلكيين بوجه خاص هو أنه نادر للغاية لكونه يتعلق بعدة أجرام سماوية دفعة واحدة، فاحتجاب أو استتار جرم سماوي أو كوكب واحد أمر شائع لكن مثل هذه التركيبة تحدث فقط مرة كل 28 عاما تقريبا. وعلى سبيل المقارنة، فإن الكسوف الكلي للشمس يحدث في مكان ما على الأرض كل بضع سنوات.

ومثل كسوف الشمس فإن بقعا معينة على الأرض حظيت بمشاهدة أفضل من غيرها لهذا الحدث القمري، فكانت جزيرة هاواي على سبيل المثال مكانا مثاليا لمشاهدة القمر يبتلع المريخ، في حين امتلكت مواقع في المحيط الهادي أفضل فرصة لرصد عطارد ينزلق خلف القمر.

أما بالنسبة لبقية دول العالم فإن البحث عن صور جميلة في إنستغرام أو تويتر ربما كانت أفضل فرصة لمشاهدة هذا الحدث الفريد.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

شهدت مناطق مختلفة حول العالم خسوفا جزئيا للقمر وتمكنت مختلف الدول العربية من مشاهدته بوضوح، بينما رصد محبو الفلك وهواة التصوير الظاهرة ونشروا صورها على منصات التواصل الاجتماعي.

يخطط علماء صينيون لرسم خريطة جديدة لسطح القمر وإتمامها بحلول نهاية عام 2018، ثم طرحها للأسواق عام 2020. وستوفر الخريطة الجديدة معلومات عن سطح القمر وتركيبته وتطوره الزمني.

أعجب الناس منذ القدم بالقمر وإشراقه، ولهذا يرغب الكثيرون بتخليد جماله بصورة مميزة، خاصة عندما يكون بدرا أو قمرا عملاقا. وفي هذا المقال نصائح مفيدة لهواة التصوير.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة