اكتشاف كوكبين "قابلين للحياة" خارج المجموعة الشمسية

المنطقة القابلة للحياة بالمجموعة الشمسية تضم أربعة كواكب صخرية يقارب حجمها كوكب الأرض (دويتشه)
المنطقة القابلة للحياة بالمجموعة الشمسية تضم أربعة كواكب صخرية يقارب حجمها كوكب الأرض (دويتشه)

اكتشف علماء فلك بريطانيون كوكبين قابلين للحياة يقعان على بعد 12 مليون سنة ضوئية فقط من الشمس، وفق ما ذكرت صحيفة "تلغراف" اليوم الخميس.

ويدور الكوكبان حول النجم "تاو قيطس" الذي يقع في مجموعة "سيتيس" ويماثل حجم الشمس، وفق المصدر نفسه.

ويتوقع علماء الفلك أن النظام قد يكون مرشحًا محتملًا للحياة مستقبلا، ولا سيما أن درجة حرارته المسجلة معتدلة، فهي ليست باردة جدًا وغير حارة بشدة، الأمر الذي يتيح بيئة مناسبة لتوفر المياه بشكل سائل.

وتضم المنطقة القابلة للحياة في المجموعة الشمسية أربعة كواكب صخرية، يقارب حجمها كوكب الأرض.

وتشير البيانات الجديدة إلى أن أقراص الحطام التي تدور حول النجم تنذر بمخاطر عدة، قد تجعل من الصعب إقامة حياة على الكوكبين، وذلك نظرًا لاحتمالية تساقط كويكبات ومذنبات.

ويقل حجم كل من الكوكبين المستكشفين بواقع 1.7 مرة عن الأرض، مما يجعلهما أصغر كوكبين على الإطلاق يدوران حول نجم شبيه بالشمس.

واعتمد العلماء في رصدهم على بيانات من مرصد أوروبا الجنوبي في شيلي، ومرصد "كيك" في منطقة "موناكيا" بجزيرة "هاواي" الأميركية.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

اكتشف علماء الفضاء كوكبا قزما حجمه نصف مساحة بريطانيا، في أبعد مكان بالمجموعة الشمسية. وتقع هذه الكرة العملاقة من الصخور والجليد على مسافة تسعة مليارات كيلومتر من الأرض.

أكد فلكيون مغاربة أن المجموعة الشمسية الجديدة “ترابيست1” -التي أعلنت ناسا اكتشافها وتضم سبعة كواكب يحتمل صلاحها للحياة- ساهم مرصد أوكايمدن بجنوب المغرب باكتشاف ثلاثة منها عبر تلسكوب “ترابيست شمال”.

رغم الإدراك المتزايد لما يجري حولنا في الكون بفضل التقدم العلمي الكبير فإن هذا دافع لظهور ألغاز وغرائب عجيبة لا يزال العلماء يجهلون حتى الآن كيفية حصولها أو تفسيرها.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة