إدارة ترمب تزيل كاسبرسكي لاب من قائمة الشركات الآمنة

موظفون يعملون في مقر شركة كاسبرسكي المتخصصة في برامج مكافحة الفيروسات وأمن الإنترنت (رويترز-أرشيف)
موظفون يعملون في مقر شركة كاسبرسكي المتخصصة في برامج مكافحة الفيروسات وأمن الإنترنت (رويترز-أرشيف)

أزالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الثلاثاء شركة كاسبرسكي لاب -ومقرها روسيا– من قائمتين للشركات الموافق عليها التي تستخدمها الوكالات الحكومية لشراء معدات تقنية، وسط مخاوف بأن الكرملين يستخدم منتجات شركة مكافحة الفيروسات الروسية لاختراق الشبكات الأميركية.

وتمثل هذه الإزالة أكثر الإجراءات الملموسة المتخذة ضد شركة كاسبرسكي بعد أشهر من الشكوك المتصاعدة بين مسؤولي المخابرات والمشرعين الأميركيين بأن الشركة قد تكون على صلة وثيقة جدا بأجهزة المخابرات الروسية المعادية والمتهمة بهجمات إلكترونية على الولايات المتحدة.

وقالت متحدثة باسم الإدارة إن منتجات كاسبرسكي أزيلت من قائمة الشركات في إدارة الخدمات العامة في الولايات المتحدة للعقود التي تغطي خدمات تقنية المعلومات ومعدات التصوير الفوتوغرافي الرقمية.

وأضافت أن الإجراء اتخذ "بعد مراجعته ودراسته بعناية"، مشيرة إلى أن أولويات إدارة الخدمات العامة هي "ضمان سلامة وأمن نظم وشبكات الحكومة الأميركية".

وسيظل بإمكان الوكالات الحكومية استخدام منتجات كاسبرسكي التي تم شراؤها بشكل منفصل عن إجراءات عقود إدارة الخدمات العامة.

ولبرنامج كاسبرسكي لاب لمكافحة الفيروسات شعبيةٌ في الولايات المتحدة ودول عديدة حول العالم، كما كانت الشركة لاعبا رائدا في سوق الأمن الإلكتروني على مدى عقود.

من جهتها قالت الشركة إنها لم تتلق أي تحديثات من إدارة الخدمات العامة الأميركية أو أي وكالة حكومية أخرى فيما يتعلق بصفتها شركة مزودة للبرامج.

وأكدت أنه ليس لديها أي علاقة من أي نوع بأي حكومة، كما أنها "لم تساعد قط ولن تساعد أي حكومة في العالم في جهودها للتجسس الإلكتروني".

وأضافت أنها وقعت في وسط "معركة جيوسياسية حيث يحاول كل طرف استخدام الشركة كبيدق في لعبتهم السياسية".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة