ناسا تشيّد أكبر تلسكوب فضائي لاكتشاف الحياة بالكون

يقوم علماء في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ببناء أكبر تلسكوب فضائي في العالم، وذلك بهدف دراسة المجرات البعيدة لتكوين فهم أشمل عن نشأة الكون منذ ملايين السنين، ومحاولة الإجابة عن السؤال الملح: هل هناك حياة على كواكب أخرى في الكون؟

ويبني علماء ناسا تلسكوب "جيمس ويب" العملاق الأكبر في تاريخ المراقب الفضائية بالاشتراك مع وكالتي الفضاء الأوروبية (إيسا) والكندية "سي أس إي".

وسيطلق التلسكوب إلى مداره على بُعد أكثر من مليون كيلومتر من كوكب الأرض العام القادم، ويقول العلماء إنه سيتيح لهم رؤية ما لم يره البشر من قبل، لأنه مصمم ليغوص عميقا في الفضاء لاكتشاف مجرات وأجرام فلكية جديدة، ومراقبة عملية نشوء المجرات والنجوم حديثة الولادة.

ويزود التلسكوب بلواقط للضوء تفوق سبع مرات قدرة سلفه التلسكوب هابل، وبإمكانه العمل بواسطة الأشعة تحت الحمراء، مما يتيح له اختراق الغبار الكوني الذي تتكون فيه النجوم.

كما يطمح الباحثون إلى أن يتمكن التلسكوب من مساعدتهم على اكتشاف خصائص الأغلفة الجوية للكواكب خارج نظامنا الشمسي، وتحديد إمكانية توفر ظروف لنشأة حياة عليها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

وُضع أمس الجمعة حجر الأساس لبناء أكبر تلسكوب بصري في العالم على جبل بوسط صحراء أتاكاما بتشيلي، ليصبح أكبر “عين” تراقب السماء من الأرض بعدسة قطرها 39 مترا.

أطلقت ناسا موقع ويب لمساعدتها في البحث عن أجرام سماوية متحركة غير معروفة قد يكون بينها الكوكب 9، من خلال التفتيش في صور وفيديوهات التقطها تلسكوب فضائي بالأشعة تحت الحمراء.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة