عـاجـل: المتحدث العسكري باسم الحوثيين: استهدفنا شركة أرامكو في جازان ومطارات أبها وجازان وأهدافا في العمق السعودي

"سبيس إكس" تطلق وتسترجع صاروخا مستعملا للمرة الثانية

صاروخ المرحلة الأولى واجه قوة وحرارة عاليتين في طريق عودته بسبب وضعه القمر الاصطناعي في مدار مرتفع (سبيس إكس)
صاروخ المرحلة الأولى واجه قوة وحرارة عاليتين في طريق عودته بسبب وضعه القمر الاصطناعي في مدار مرتفع (سبيس إكس)

نجحت شركة الفضاء الأميركية "سبيس إكس" للمرة الثانية في إطلاق صاروخ مستعمل إلى الفضاء ثم استعادته ليهبط بسلام فوق منصة عائمة في المحيط.

ويتكون صاروخ "فالكون 9" من قسمين: قسم المرحلة الأولى ويبلغ طوله ارتفاع بناية من 14 طابقا، يضم الوقود وتسعة محركات صاروخية، وهو الذي تتم استعادته إلى الأرض، في حين يعمل قسم المرحلة الثانية بمحرك واحد، وهو الذي يتولى وضع الأقمار الاصطناعية في الفضاء أو إيصال المؤونة إلى محطة الفضاء الدولية.

وهدف استعادة الصواريخ بعد إطلاقها هو توفير النفقات من خلال إطلاقها مرة أخرى إلى الفضاء بدلا من أن تحترق في الغلاف الجوي للأرض وتضطر الشركة إلى بناء صاروخ جديد في كل مرة.

وهذا الصاروخ الذي هبط على منصة عائمة في المحيط الأطلسي بعد فترة قصيرة من إقلاعه من منصة قرب كيب كارنيفال في فلوريدا، هو الهبوط الناجح رقم 12 لقسم المرحلة الأولى من أصل 17 محاولة، وسابع محاولة هبوط ناجحة على منصة عائمة في المحيط.

وكان هذا الصاروخ بالذات أقلع إلى الفضاء في يناير/كانون الثاني حيث استُخدم لوضع عشرة أقمار اصطناعية في المدار لشركة الاتصالات "إريديوم"، ثم عاد وهبط على منصة عائمة في المحيط الأطلسي، وأمضت الشركة الأشهر القليلة الماضية في عملية إعادة تهيئة الصاروخ لمهمة الجمعة التي تكللت بنجاح.

وفي المهمة الأخيرة استُخدم "فالكون 9" ليضع أول قمر اصطناعي بلغاري في الفضاء لصالح شركة خدمات التلفزيون "بولساتكوم".

ولم تكن عملية الهبوط سهلة كالسابق، وذلك أنه كان على الصاروخ دفع القمر الاصطناعي "بلغاريا سات-1" إلى مدار مرتفع، فواجه قسم المرحلة الأولى قوة أكبر وحرارة أعلى خلال عودته إلى الأرض من أي صاروخ "فالكون 9" آخر، وفقا لتغريدة الرئيس التنفيذي لشركة "سبيس إكس" إيلون ماسك.

وبعد هبوط الصاروخ بوقت قصير عاد ماسك إلى تويتر ليضيف بأن الصاروخ كان "مُحمَّصا زيادة" وارتطم بالمنصة بشدة واستخدم تقريبا كامل قوة الدفع الطارئة، لكن عدا ذلك فإن الهبوط كان ناجحا.

وكانت هذه المرة الأولى التي تستعيد فيها الشركة أحد صواريخها على منصتيها العائمتين، حيث تحتفظ بمنصة أخرى في كاليفورنيا من أجل الصواريخ التي تطلقها من قاعدة فاندنبرغ لسلاح الجو.

المصدر : مواقع إلكترونية