آبل تتيح لمنشئي "البودكاست" رؤية ما يفضله المستمعون

سيتمكن صانعو البودكاست للمرة الأولى من الحصول على تغذية راجعة عن مدى تفاعل المستمعين
سيتمكن صانعو البودكاست للمرة الأولى من الحصول على تغذية راجعة عن مدى تفاعل المستمعين

تغييرات كبيرة قادمة إلى خدمة التدوين الصوتي أو البث الصوتي "بودكاست"، حيث قررت شركة آبل أن تتيح لمنشئي محتوى البودكاست معرفة ما الذي يفضل جمهور البودكاست الاستماع إليه حقا، وما الذي يتجاهلونه.

وستقدم نسخة جديدة من تطبيق آبل بودكاست تحليلات أولية لصانعي البودكاست، مانحة إياهم القدرة على رؤية متى يُشغِّل جمهور البودكاست الحلقات المفردة للاستماع إليها، والأهم أي جزء من هذه الحلقات المفردة يستمعون إليه، وأي جزء يتجاوزونه، ومتى يكفون عن الاستماع للحلقة.

ونظرا لأن تطبيق آبل بودكاست يشكل معظم استهلاك البودكاست، فهذا يعني أن صانعي محتوى البودكاست -والمعلنين أيضا- ليس لديهم أدنى فكرة عن كيفية تفاعل الناس مع حلقات البودكاست، حيث يتم إنشاء الحلقات والاستماع إليها دون أي تغذية راجعة.

ولهذا فإن هذا التحديث الجديد يعتبر تغييرا كبيرا، ووفقا لماثيو لايبر الرئيس التنفيذي لشركة جيملت ميديا -وهي أستوديو بودكاست وصاحبة عروض قوية مثل "ستارت أب" و"كريمتاون"- فإن هذا الأمر هو أكبر شيء حصل لأعمال البودكاست منذ العام 2014.

وكان توفير إحصاءات وتغذية راجعة عن تفاعل المستمعين مع حلقات البودكاست مطلبا للعديد من صانعي المحتوى، وحتى آخر لحظة من مؤتمر آبل للمطورين أول أمس فإنه لم تكن هناك أي إشارة إلى أن الشركة مهتمة بتوفير مثل هذا الأمر.

كما أن آبل لم تروج كثيرا لهذا التحديث الكبير القادم لتطبيق بودكاست، حيث أعلن مدير أعمال آبل جيمس بوغز -الذي يعمل ضمن فريقها للبودكاست- عن المزايا الجديدة للتطبيق بشكل مختصر في نهاية جلسة مؤتمر آبل للمطورين، وقال إن الشركة ستوفر معلومات أكثر في وقت لاحق هذا العام.

وبخلاف وضع الفكرة الأساسية والتحليلات خلف حلقة البودكاست، فإن التفصيل الآخر الذي ذكره بوغز كان بأن آبل ستوفر بيانات أداء مجمعة ومجهولة المصدر وليست مربوطة بالمستخدمين الفرديين، ويعني ذلك أن صانعي البودكاست أو المعلنين سيتمكنون من رؤية السلوك العام للمستمعين، لكنهم لن يكونوا قادرين على إنشاء محتوى أو إعلانات تستهدف أفرادا أو حتى مجموعات من المستمعين.

المصدر : مواقع إلكترونية