ناسا تطلق مهمة لـ "لمس الشمس"

من الأسئلة المحيرة التي تحاول المهمة الإجابة عنها: لماذا هالة الشمس أسخن من سطحها؟ (الأوروبية)
من الأسئلة المحيرة التي تحاول المهمة الإجابة عنها: لماذا هالة الشمس أسخن من سطحها؟ (الأوروبية)

أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) عن إطلاق مركبة فضائية غير مأهولة باتجاه الشمس خلال صيف العام المقبل، في مهمة هي الأولى من نوعها لـ "لمس الشمس".

وقالت ناسا إن المهمة المرتقبة، وهي تتويج لستين عاما من العمل، ستنطلق يوم 31 يوليو/تموز 2018، وستحلّق على بعد نحو 6.4 ملايين كيلومتر من سطح الشمس، في أول مهمة من نوعها لناسا للتحليق في الغلاف الجوي للشمس.

ووفق علماء من ناسا فإن المسبار الشمسي سيذهب إلى حيث الحرارة المرتفعة بسرعة عالية تبلغ 692 ألف كيلومتر في الساعة، بما يعادل قطع المسافة بين مدينة نيويورك وطوكيو في نحو دقيقة فقط.

وسيستخدم المسبار تقنيات متقدمة قادرة على تحمل درجات الحرارة العالية التي تصل إلى 1370 درجة مئوية أثناء عبوره الجزء الخارجي من الغلاف الجوي للشمس، حيث سيتعرض لحرارة وإشعاعات لم تصادفها أي مركبة أخرى في التاريخ، وفقا لناسا.

وتقتضي أهداف الرحلة العلمية دراسة الغلاف الجوي الخارجي للشمس وتحسين إدراك التغيرات الناجمة عن تفاعلاته وتأثيرها في محيطه، حيث سيجري المسبار عمليات رصد مهمة تأمل الوكالة أن تجيب عن أسئلة أزلية بشأن كيفية عمل النجوم، مثل لماذا إكليل الشمس أسخن من سطحها؟ وكيف تتشكل الرياح الشمسية؟

كما سيوفر المسبار معلومات حاسمة من شأنها أن تمكن من التنبؤ بشكل أفضل بأحداث طقس الفضاء التي تؤثر في الحياة على الأرض والرواد في الفضاء.

عالم الفيزياء الفلكية إيغوين باركر الذي أُطلق اسمه على المسبار المتجه للشمس يحمل نموذجا مصغرا للمسبار

وأطلقت ناسا عليه اسم "مسبار باركر الشمسي" نسبة إلى عالم الفيزياء الفلكية "إيغوين باركر" الذي أدت أعماله في هذا المجال إلى ثورة في فهم العلماء للشمس، وهي المرة الأولى التي يطلق فيها اسم عالم على قيد الحياة على مسبار لناسا، وفقا لرئيس مديرية بعثة العلوم لناسا ثوماس زوربوتشن. 

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

بعد عدة محاولات فاشلة، نجحت ناسا في إطلاق منطاد بحجم ملعب كرة قدم إلى الفضاء القريب، لرصد الجسيمات الكونية العالية الطاقة القادمة من خارج المجرة لدى اختراقها الغلاف الجوي للأرض.

تكشفت تفاصيل خطة ناسا لإرسال بشر إلى المريخ سنة 2033، وتتضمن نقل أربعة رواد في مركبة أنبوبية الشكل لنحو ثلاث سنوات لتدور حول المريخ دون أن تحاول الهبوط على سطحه.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة