غوغل مطالبة بتسليم بريد إلكتروني مخزن خارج أميركا

غوغل قالت إنها ستستأنف القرار وتدفع باتجاه تغيير النظرة نحو أوامر التفتيش خارج الحدود
غوغل قالت إنها ستستأنف القرار وتدفع باتجاه تغيير النظرة نحو أوامر التفتيش خارج الحدود

أمر قاض أميركي شركة غوغل بالامتثال لأوامر تفتيش تخص رسائل بريد إلكتروني لعملاء مخزنة خارج الولايات المتحدة، وذلك في حكم مغاير لما أقرته قبل أيام محكمة استئناف اتحادية في قضية مماثلة تتعلق بشركة مايكروسوفت.

وطلب قاضي الصلح توماس رويتر في ولاية فيلادلفيا من غوغل نقل رسائل البريد الإلكتروني من خوادم أجنبية حتى يتاح لعملاء مكتب التحقيقات الاتحادي النظر فيها محليا كجزء من تحقيق في مزاعم فساد محلية، وقال إن نقل الرسائل إلى الولايات المتحدة لا يعد "استيلاء على معلومات أجنبية".

وبرر القاضي قراره بأنه لا يوجد ضرر لصاحب حساب البريد الإلكتروني يؤثر على حيازته تلك البيانات، مبينا أن انتهاك الخصوصية يتم في حالة الكشف عن رسائل بريد إلكتروني في الولايات المتحدة.

ومن جانبها، ردت غوغل على الحكم في بيان نشرته السبت قالت فيه إن قاضي التحقيق في هذه القضية "حاد" عن الحكم السابق في قضية مايكروسوفت، وأكدت أنها تخطط لاستئنافه والدفع باتجاه تغيير النظرة نحو أوامر التفتيش خارج الحدود.

ورأت الشركة أنها امتثلت للأوامر التي تلقتها من خلال تسليم البيانات التي تأكدت تماما من أنها مخزنة في الولايات المتحدة، موضحة أنها تفكك في بعض الأحيان رسائل البريد الإلكتروني إلى أجزاء لتحسين أداء الشبكة، ولا تعرف بالضرورة مكان تخزين رسائل بريد إلكتروني معينة.

يذكر أن هذا الحكم يأتي بعد أقل من سبعة أشهر من قرار محكمة الاستئناف الأميركية في الدائرة الثانية بولاية نيويورك بأنه يمكن لمايكروسوفت رفض الانصياع لمذكرات تفتيش تخص رسائل بريد إلكتروني مخزنة في خادم بمدينة دبلن الإيرلندية.

وفي 24 يناير/كانون الثاني الماضي صوتت المحكمة ذاتها لصالح عدم إعادة النظر في القرار.

وحظي قرار المحكمة بترحيب عشرات شركات التقنية والإعلام والمدافعين عن الخصوصية، وكل من الاتحاد الأميركي للحريات المدنية وغرفة التجارة الأميركية، رغم أن أربعة قضاة معارضين للمحكمة دعوا المحكمة العليا الأميركية والكونغرس إلى إبطاله بحجة أنه يضر بجهات إنفاذ القانون ويثير هواجس الأمن القومي.

المصدر : مواقع إلكترونية