العلماء يكتشفون قطعا من "قارة مفقودة" في بركان

معدن الزركون الذي وجده العلماء في صخور نفثها بركان ثائر دليل على وجود القارة الغارقة وفق باحثين (الأوروبية)
معدن الزركون الذي وجده العلماء في صخور نفثها بركان ثائر دليل على وجود القارة الغارقة وفق باحثين (الأوروبية)

يعتقد باحثون أن لديهم أدلة دامغة بأن قطعا من قارة "غوندوانا" العملاقة مخفية في الواقع تحت جزيرة جمهورية موريشيوس في المحيط الهندي.

فالقارات التي تشكل الأرض كما نعرفها الآن كانت تختلف كليا عما كانت عليه قبل مئات الملايين من السنين، فقد كانت جميعها قارة واحدة عملاقة تدعى بانجيا، ثم انقسمت نهاية المطاف إلى قارات أصغر، إحداها كانت تدعى غوندوانا، ثم انقسمت تلك إلى قارات أصغر وهي التي نعرفها اليوم.

ويقترح البحث الجديد أنه عندما انقسمت غوندوانا قبل نحو مئتي مليون سنة، انتهى المطاف بجزء من قشرتها غارقا في المحيط.

وتوصل العلماء لاكتشافهم بفضل ثورات بركانية تضم معدن الزركون. وبتحديد عمر الصخور المنبثقة خلال الثوران، تمكن الفريق من القول بشكل قاطع إن هذا المعدن يعود إلى مليارات السنوات، بمعنى آخر أن المواد الصخرية تحت جزيرة موريشيوس كانت في يوم ما على السطح ولفترة طويلة جدا من الزمن.

غير أن الباحثين ليسوا متأكدين تحديدا من مدى ضخامة قطعة القارة، لكنهم يعتقدون أن أجزاء أخرى عدة مما كان في يوم ما أرضا مأهولة تقبع حاليا في قعر المحيط الهندي بسبب انشطار قارة غوندوانا.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

قال باحثون في مجال علوم الأرض إن قارة أستراليا تتحرك شمالا بسرعة سبعة سنتيمترات سنويا لدرجة أن إحداثيات الخريطة تغيرت بفارق يناهز مترا ونصف المتر.

نشرت صحيفة غارديان خبرا بيئيا مفاده أن كوكب الأرض الذي تشكل من كتلة يابسة ضخمة ثم تفرق إلى القارات الحالية سيبدأ في العودة إلى وضعه الأول مرة أخرى خلال ملايين قليلة من السنين، حيث تتجه أستراليا صوب آسيا وشمال أفريقيا.

وجدت دراسة أميركية أنه لولا التسخين الداخلي لقشرة الأرض لغرقت معظم أميركا الشمالية تحت مياه المحيط، وهو اكتشاف قد يحسن فهم العلماء للقوى الطبيعية التي تحرك الألواح التكتونية للأرض، وهي عملية تتحرك بموجبها القارات عبر سطح الكوكب.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة